18 -توظيف المنظمات الدولية والمتفرعة عن الأمم المتحدة في برنامجها لمكافحة الإرهاب ، مثل إلزام الدول الأعضاء كافة برفع التقارير عن إنجازاتها في مكافحة الإرهاب ، وتقديم كشوف عن مجريات النظام البنكي و حوالات الأمول في بلادها ، مع التهديد بالعقوبات للدول المتهاونة.
19 -وأخيرا ما اقترحته الزنجية الشمطاء والحية الرقطاء (كونديليسا رايس) من فكرة تشكيل ميليشيات محلية من القوى الصديقة في كل مناطق العالم لتكون ذراع أمريكا المحلية في مكافحة الإرهاب. وذلك لسد العجز الظاهر في القوة البشرية الأمريكية وعجزها عن سد احتياجات الحلم الإمبراطوري.
هذه باختصار ما يمكن تسميته: [استراتيجية إرهاب الدولة العظمى. القطب العالمي الأوحد: أمريكا] حتى الآن. أخزاهم الجبار المنتقم.
وبها نختم المحاور العامة لهذه الحملات التي تتحرك بنظرية صراع الحضارات ، حيث أعلنوا أنهم وضعوا هدف إزالة الحضارة الإسلامية طريقا للبقاء وتوحيد الصفوف.
و سنتناول ذلك من خلال تناول واقع الشرائح المختلفة:
أ - واقع الأنظمة الحاكمة في بلاد العالم العربي والإسلامي إبان هذه الحملات:
1 -تحس هذه الأنظمة ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط وما حولها أنها مهددة بالإزالة من قبل أمريكا ، إن هي لم تستجب للمطالب الأمريكية بمزيد من العمالة والانبطاح ، ولاسيما في مجال مكافحة الحركات الإسلامية وجذور المقاومة ، وفق المطالب الأمريكية ، التي تريد من الجميع أن يتصرف على طريقة النموذج الليبي الذي قدمه القذافي: (تسليم كل شيء وفتح الأبواب لكل المطالب و التنازلات) .
2 -تحس هذه الأنظمة أنها مهددة بالإزالة والثورة عليها من قبل شعوبها إن هي استمرت في مزيد من العمالة والانبطاح والتجاوب مع المطالب الأمريكية اللامتناهية.