فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2591

أعضاء جمعية الإتحاد والترقي يقلدون الثورة الفرنسية في أسالبيها بتوجيه من اليهود.

اليهود يزينون للأتراك الإلتقاء مع الهنغاريين (المجر) بدافع القومية الطورانية ، لأن المجريين من أصل طوراني. وجميع هذه المعلومات حصلنا عليها من ماسونيين محليين في سرية تامة.] أهـ. انتهت وثيقة السفير البريطاني (لاوزر) التي كتبها سنة (1910م)

(نقلا عن كتاب(الذخائر/ 738 - 740) . للشيخ عبد الله عزام رحمه الله).

ثانيا: الثورة العربية الكبرى:

ووقوف الشريف حين إلى جانب بريطانيا في الحرب العالمية الأولى ضد الخلافة العثمانية ، بعد أن خدعه الإنكليز وأوهموه بأنهم سيساعدونه على إقامة خلافة عربية في جزيرة العرب والشام والعراق.

وقد كان الشريف حسين يتلمس المناسبة للتخلص من الحكم التركي ، خاصة وأنه أحس أن الاتحاديين سنة (1914) يريدون التخلص منه. وكان عبد الله بن الشريف حسين {جد (الملك حسين) الهالك ، والد (الملك عبد الله) الحالي سلسل عمالة الإنكليز والخيانات المتتالية} .

وكان عبد الله بن حسين آنذاك نائبا في البرلمان التركي ، وقد اتصل بكتشنر (المعتمد البريطاني في مصر) و رونالد ستورز المستشار الشرقي في دار الاعتماد البريطاني. وأطلعه على النفور الشديد بين أبيه وبين الأتراك. وسأله عن إمكانية وقوف بريطانيا بجانب الشريف فيما إذا أعلن الشريف الحرب على تركيا ، إلا أنه لم يلق أي تشجيع منهما ، وقال كتشنر: ليس من المحتمل أن تقف بريطانيا بجانب أبيك.

(وكان الأمير عبد الله نفسه عضوا في إحدى الجمعيات السرية ، وكان مؤمنا بفوائد التفاهم الإنجليزي العربي متحمسا له) ونشبت الحرب الكبرى في آب سنة (1914) ، وكان عبد الله متحمسا لإعلان الحرب على تركيا، بينما كان أخوه الأمير فيصل يرى الوقوف معها.

وفي سنة (1915) زار فيصل دمشق واستانبول ، وفي دمشق انضم إلى جمعية (العربية الفتاة) وأقسم على نصرتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت