(6) - عدم إغفال دور المساجد ومؤتمراتها الأسبوعية .. خطب الجمعة ، هذا المفتاح العظيم الذي أعطاه الله لورثة الأنبياء .. فأضاعه أكثر علماء ودعاة هذه الأمة رهبًا ورغبًا للسلاطين.
المساجد ، بُعد إعلامي تحريضي غائب يجب إعادته ..
(7) - الابتكار والتنوع في الأساليب والمضامين والتجديد والحضور في الأمة وخطابها بمستجدات القضايا ومتابعة الرسالة الإعلامية معها .. وعليه فإن:
أولا: جهة الخطاب: خطاب المقاومة متجه للأمة. كل الأمة بكل شرائحها. عالمها و جاهلها ، عربيها وعجميها ، عاملها و قاعدها ، ذكرها وأنثاها ، فقيرها وغنيها .. الكل مقصود بدعوة المقاومة كما قال تعالى (وحرض المؤمنين) كل المؤمنين أي كل المسلمين.
ثانيا: فحوى الخطاب: هو دفع الصائل وأنه فرض عين على كل مسلم ومسلمة وتفاصيل الفحوى بحسب كل شريحة ، فهناك الخطاب العام الموجه للعموم ، وهناك الخطابات الخاصة لكل فئة بما يناسبها.
ثالثا: أسلوب الخطاب: خطاب الناس على قدر عقولهم ، على قدر أفهامهم وعلمهم وثقافتهم ولغتهم ونوعها .. فالخطاب العام الموجة لعموم الأمة .. أسلوبه التأليف والرحمة وجمع المفرق ونفي أسباب الفتن والتفرق. من أجل الاجتماع على دفع الصائل. وأسلوب ذلك الخطاب الجاد و العاطفي والقائم على بالكتاب والسنة. وأما الخطاب الخاص فأسلوبه ما يناسب حال أهله من الثقافة والجنس والحال الخاص بهم.
رابعا: وسائل إيصال الخطاب: كما أسلفنا استخدام الوسائل الشعبية والعصرية في آن واحد وعلى رأسها: الفضائيات وشبكات الاتصال والكومبيوتر. وإيصال رسالتنا بالوسائل المقروءة والمسموعة ، والمصورة لإيصال رسالة المقاومة إلى كافة طبقات وشرائح الأمة.
**ونأتي لشيء من الشرح والتفصيل لإيضاح ما أوجزنا في أسس نظريتنا في الإعلام والتحريض:
-جهة الخطاب العامة والجهات الخاصة و فحوى خطابها وأسلوبه ووسيلته: