فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 2591

جهة الخطاب العامة هي الأمة والشرائح العريضة منها بصرف النظر عن أي عامل يخصصها .. وخطابها يكون بصفة الإسلام فقط ، بصرف النظر عن الجنس ، أو المستوى العلمي الشرعي ، أو الوعي الثقافي .. خطابها خطابًا عامًا.

أما جهات الخطاب الخاصة. فهو بسبب تميز شريحة بعامل رئيس يجمعها. بحيث يكون خطابها آخذين بعين الاعتبار هذه الخاصية الجامعة لها .. ويمكن أن يكون هذا من قبيل ما يلي كأمثلة لا للحصر ..

* الجنس والقوم: وعند ذلك يؤخذ بعين الإعتبار فهم حالهم وتاريخهم و واقعهم وخطابهم بلغتهم وتذكيرهم بمآثرهم ، والعزف على وتر تفاعلاتهم العاطفية مع الإسلام وقضية دفع الصائل من خلال خصوصيتهم.

* مستوى العلم الشرعي: فخطاب العلماء غير خطاب الجهلاء ، وخطاب الدعاة غير خطاب قواعد الدعوة .. فهنا يبرز دور الدليل الشرعي وتفاصيله ، وحتى داخل هذه الشريحة ، هناك مستويات وأنواع فخطاب العلماء يختلف عن خطاب الدعاة الحركيين.

* المستوى الثقافي: خطاب المثقف غير خطاب العامي والجاهل والأمي ، ولكل مفتاحه ومداخله. فالمثقفون. يخاطبون بالمنطق والإحصائيات و الأرقام والدلائل السياسية والواقعية. وهم أيضًا أنواع وشرائح ومستويات يخاطب كل بحسبها. والعامة تخاطب بالعاطفة وبواعث الحمية.

* الانتماء الفكري والسياسي: حيث يختلف خطاب المسلم الملتزم أو ابن الصحوة ،عن خطاب صاحب الهوية الفكرية السياسية الأخرى من العلمانيين أو الوطنيين أو القوميين. ولكل مداخله التي يجب البحث عن القواسم المشتركة بين المخاطب وبين دعوة المقاومة بجمع الشرفاء على راية المقاومة وفروعها. و تألف الآخرين من دون الإخلال بثوابت الدين والهوية. والحكمة أساس ذلك ومن يؤتها فقد أوتي خيرًا كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت