فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 2591

وهذا (ديباسيكييه) المفكر الفرنسي يرشح الإسلام كمنقذ وحيد للبشرية فيقول: (إن الغرب لم يعرف الإسلام أبدا، فمنذ ظهور الإسلام اتخذ الغرب موقفا عدائيا منه، ولم يكف عن الإفتراء عليه والتنديد به لكي يجد المبررات لقتاله، وقد ترتب على هذا التشويه أن رسخت في العقلية الغربية مقولات فظة عن الإسلام، ولا شك أن الإسلام هو الوحدانية التي يحتاج إليها العالم المعاصر ليتخلص من متاهات الحضارة المادية المعاصرة التي لا بد إن استمرت أن تنتهي بتدمير الإنسان) .] أهـ. [1]

-ما أشبه اليوم بالبارحة:

دين الله يحارب في بلاده، وتشن عليه معارك يعرفها العام والخاص، والدعاة إلى الله يشردون ويسجنون ويقتلون ويرسفون في الأغلال على يد أبناء جنسهم الذين يلهجون بلغتهم وهم من جلدتهم.

ولكن الغرب يفرق من مستقبل هذا الدين، الغرب بشقيه الصليبي والإلحادي الشرقي، أضف إليه الخوف الرعيب الذي ترتجف منه أوصال الصهيونية العالمية من التيار الإسلامي في المنطقة، وهي تحذر وتنذر وتصرخ وتخطط لمواجهة المد الإسلامي المقبل.

يقول بن غوريون: (نحن لا نخشى الاشتراكيات ولا القوميات ولا الملكيات في المنطقة، إنما نخشى الإسلام، وهذا المارد الذي نام طويلا وبدأ يتململ في المنطقة، إني أخشى أن يظهر محمد جديد في المنطقة) .

ويقول جب في كتابه ( wither Islam) ( جهة الإسلام) :

(إن الحركات الإسلامية تتطور عادة بسرعة مذهلة مدهشة، فهي تنفجر انفجارا مفاجئا قبل أن يتبين المراقبون من إماراتها ما يدعوهم إلى الإسترابة في أمرها، فالحركات الإسلامية لا ينقصها إلا الزعامة وظهور صلاح الدين) .] أهـ. [2]

-المبشرات الواقعية في الواقع الحياة:

(1) (الذخائر العظام - ج1:765) .

(2) (الذخائر العظام - ج1:767) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت