ولمن العمل في أوربا وتلك الدول يجب أن يخضع لضوابط المصالح والمفاسد السياسية بحسب مواقف تلك الحكومات ، مع اتخاذ استراتيجية كسب الشعوب وعدم إيذائها ، وهذا سنفصله في النظرية السياسية للمقاومة إن شاء الله.
7 -في قلب أمريكا ذاتها. وذلك باستهدافها بالعمليات الإستراتيجية المؤثرة كما سيأتي بيان ذلك في الفقرات التالية إن شاء الله. فهي راس الأفعى كما أسماها الشيخ أسامة بحق ، وهي أصل البلاء ورأس الحلف الذي سينفرط بهزيمتها ، وننتقل لمرحلة تاريخية جديدة إن شاء الله.
الهدف من عمليات المقاومة وجهاد الإرهاب الفردي هو إنزال أكبر كمية ممكنة من الخسائر البشرية والمادية في مصالح أمريكا والدول الحليفة لها. وإشعارهم بأن المقاومة قد تحولت إلى ظاهرة انتفاضه ضدهم بسبب عدوانهم تمتد من وسط آسيا وجنوبها و جزر الفلبين وإندونيسيا شرقا وإلى سواحل الأطلسي غربا ، ومن القفقاس و بلاد القرم والبلقان وشمال أفريقيا شمالا ، وإلى الهند ووسط أفريقيا جنوبا ، على امتداد العالم الإسلامي بالإضافة لأماكن الانتشار البشري للمسلمين.
وساحة البلاد الإسلامية هي الساحة الأساسية للمقاومة كما بيننا في النظرية السياسية وكما سنوضح في فقرة (استراتيجية المقاومة) في نهاية هذا الفصل الهام.
والأصل في العمل هو ممارسة المجاهد عضو المقاومة بالجهاد الفردي في أرضه حيث يعيش ويقيم ، ومن دون أن يكلفه الجهاد مشقة السفر والهجرة والتحرك إلى حيث يمكنه الجهاد المباشر. فالعدو اليوم واحد وهو منتشر في كل مكان والحمد لله.
وإذا أردنا أن نذكر أهم الأهداف بحسب أهميتها فنقول بأنها:
1.في بلادنا (العالم العربي والإسلامي)
2.وفي بلادهم (أمريكا والدول الحليفة) .
3.وفي (بلاد العالم الأخرى) .
• أولا: الأهداف في الساحة الأساسية (بلاد العالم العربي والإسلامي) :