2 -بلدان شمال إفريقيا من ليبيا إلى موريتانيا:
وفيها مصالح الغرب ولاسيما الدول الأوروبية الحليفة الأساسية لأمريكا في الناتو.
3 -تركيا و الباكستان وبلدان وسط آسيا:
وفيها ثاني أكبر مخزون للنفط في العالم ، وفيها مصالح أمريكا الإستراتيجية وقواعدها العسكرية واستثماراتها الاقتصادية الأساسية ، وفيها حركات إسلامية ضخمة وتاريخية ، تعتبر عمقا استراتيجيا لحركات الجهاد والمقاومة العربية.
4 -باقي بلدان العالم الإسلامي:
وتحتوي على مصالح وتواجد الأمريكان ودولهم الحليفة. وبمجموعها تحتوى على الظهير الأساسي للمقاومة ، وهم شباب الأمة المتعاطف مع قضاياها والراغب بالمشاركة في الجهاد والمقاومة وهو ظهير بمئات الملايين من المسلمين.
5 -المصالح الأمريكية والحليفة في بلدان العالم الثالث:
ولاسيما الداخلة في الهجمة الصليبية وذلك لإمكانياتها الأمنية الضعيفة قياسًا بالإجراءات الأمنية التي تطبقها الدول الغربية في بلدانها. والجهاد في هذه البلدان يقع أساسًا على عاتق المجاهدين المقيمين أساسًا في تلك البلاد ويعيشون فيها حياة طبيعة تساعدهم على الحركة والتخفي ومعرفة الأهداف وسهولة التعامل معها.
6 -في دول أوروبا الحليفة لأمريكا الداخلة معها في الحرب:
وذلك لتواجد جاليات إسلامية ضخمة وقديمة فيها يزيد تعدادها في أوربا على 45 مليون نسمة. وهي جاليات بالملايين في أستراليا وكندا وأمريكا الجنوبية.
وخاصة أوربا لقربها من العالم العربي والإسلامي وتداخل مصالحها معها وكثرة الحركة والتنقل فيما بينها وبينه. والمسلمون في تلك البلاد مثلهم مثل المسلمين في كل مكان عليهم فريضة الجهاد والدفع والمقاومة سواءً بسواء مع المسلمين في بلادهم.