(7) - سهولة الانتماء ومباشرة العمل دونما تعقيدات في مراحل التنظيم والتكوين والتربية كما هو معهود في الجماعات والتنظيمات التقليدية. فكما شرحنا في نظرية التربية ، فإن شعار أداء الفريضة وتوقيتها هو قوله صلى الله عليه وسلم (أسلم ثم قاتل) :
تعتبر طريقة المقاومة الإسلامية العالمية
قتال أعداء الله الغزاة و من والاهم وقاتل المسلمين معهم فرض عين كالصلاة والزكاة وتعتبر توقيت أداء الفريضة في أحوالنا هذه فوريا ، يقع التكليف فيه بمجرد الإسلام.
كما قال صلى الله عليه وسلم:
(أسلم ثم قاتل)
وهكذا: .. فكل من كان مسلمًا حتى ولو دخل الإسلام منذ ساعة بعد أن دخل الإحتلال وحل الجهاد وصار فريضة عينية. تعينت عليه الفريضة. أما مراحل التربية في مراحل العقيدة الجهادية والفهم السياسي واستيعاب الأحكام الشرعية .. فتتم مع الوقت ولكن على أن يجدَّ أمير كل سرية أو مجموعة بتأهيل نفسه ومن معه من خلال برنامج دعوة المقاومة المفصل والميسر بطريقة سهله ميسره ..
وهكذا فما على من يريد الجهاد و الإنتماء لهذه الدعوة إلا أن يعقد العزم على ذلك ،ويعاهد الله على التزام منهجها واسمها وشعاراتها ويسلك سبيل العمل المباشر ضمن استطاعته. ولاسيما أولئك الذين سبق لهم تلقي تدريب عسكري إما في جماعة جهادية أو مؤسسة عسكرية رسمية أو غير رسمية ..
فالقضية في أساسها كما سنشرح في نظرية التدريب على أساس الحقيقة التي تقول أن أساس عمل المجاهد ولاسيما في حروب العصابات على مبدأ (إرادة القتال) وتوفيره ورفع مستواه.
تختلف المستويات بين سرية وأخرى من حيث الإعداد العسكري والمادي و اللوجيستي .. ، مما يجعل أهليتهم في تنفيذ العمليات التي أشرنا لبعض نماذج أهدافها مختلفة أيضا. في الداخل والخارج.