-ولما كنت أدرس في فرنسا سنة (1985) عقدت المنظمات والجمعيات اليهودية مؤتمرا تحت شعار (سنة 2000 - فرنسا يهودية!) وكان بالفرنسية: L an 2000 La France est juif ) !!) .
ونشرت الصحف دراسات عن انتشار اليهود في مختلف مؤسسات الدولة فكانت إحصائية مدهشة! وقد قام حزب الجبهة الوطنية اليميني القومي الفرنسي المتطرف ضد اليهود والعرب والأجانب بنشر معلومات خطيرة عن هذا التغلغل اليهودي ..
وقل مثل ذلك عن كل بلد آخر ويمكن تحصيل هذه المعلومات لمن أراد استزادة من الإنترنيت .. ويكفي أن نرى مواقف الإتحاد الأوربي ومنها إعلانه المنظمات الفلسطينية ومنها حماس منظمات إرهابية ، رغم اعتراف أوربا بحق مقاومة الإحتلال ، والشواهد كثيرة. رغم أن الشعوب الأوربية بدأت تعلن تبرمها بهذا الوضع. حتى أعلنت إحصائية رسمية للاتحاد الأوربي أن زهاء 60% من الشعب الأوربي يرى إسرائيل هي الخطر الأول على السلام العالمي ، مما أثار ردة فعل عنيفة في أوساط اليهود الأوربيين وإسرائيل.
اكتشفت أمريكا سنة 1492ميلادية. ولما بدأت أخبار خيرات العالم الجديد تصل إلى مسامع الناس في أوربا ، صارت على مر ثلاث عقود تلت مهوى أفئدة المغامرين ، والمنشقين والمطاردين في أوربا ، كما أصبحت منفى للمجرمين والمنفيين.
وأدرك اليهود الذين كانوا يعانون في أوربا من الظلم والاحتقار من النصارى ، أهمية هذا العالم الجديد بل اعتقد بعضهم أنها أرض الميعاد التي بشروا بها في كتبهم القديمة.
ولما ظهرت مناجم الذهب والثروات الطائلة تحركت حاسة الشم والنهم لدى اليهود وبدؤوا بهجرة كثيفة نحو العالم الجديد. وسرعان ما شكلوا جالية كبيرة وعملوا في مجالهم التاريخي ، المال والربا.