فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 2591

ولما استقلت أمريكا وبدأت تتكون الولايات المتحدة الأمريكية كان بعضهم قد حاز نفوذا في مجالات البنوك ورؤوس الأموال ، والأعمال المصرفية. حتى تخوف وتنبأ أحد أوائل الرؤساء الأمريكان وهو (؟؟) ، من نفوذ هذه الشرذمة وحذر منهم ، وقال في وثيقة ما تزال محفوظة في مكتبة الكونغرس محذرا قومه منهم ، بأنه يتوقع إلاّ يكبح جماح هذه الفئة ويحال بينها وبين طموحاتها وجشعها فإنه يتوقع إن يأتي على أمته الأمريكية زمان يتحكم فيهم هؤلاء ويملكون أقواتهم .. وكنت أحتفظ بصورة عن مقولته تلك وهي شهيرة.

وفعلا آل الأمر إلى ماحذر منه ، فقد لعب اليهود دورا ماليا بارزا في تمويل الدول في الحرب العالمية الأولى، ثم الثانية ، ودخلوا في تمويل نهضة التصنيع في أوربا وأمريكا ، ولم ينصرم القرن التاسع عشر إلا واليهود يحتكرون تجارة المال والأعمال ولأعمال المصرفية في أوربا وأمريكا ، وصار لهم لوبي يتحكم بحملات الإنتخابات الأمريكية ، والأوربية .. وسيطروا على قطاع الإعلام والصحافة في أمريكا كما أوربا، وسيطروا على صناعة السينما وعالم هوليود ، ودسوا حسناواتهم ليكونوا عشيقات أو زوجات لكبار الشخصيات السياسية والاقتصادية! وقامت لهم الجمعيات والمنظمات ، وبلغ تعداد الجالية اليهودية في أمريكا أكثر من ثمانية مليون نسمة يقطن أكثرهم قلب الولايات المتحدة الاقتصادي (مدينة نيويورك) التي تعتبر من عواصم اليهود في العالم. ثم دخل اليهود وأبناء اليهوديات مجال السياسة بأنفسهم وصار منهم النواب في الكونغرس ومجلس الشيوخ والوزراء وحتى الرؤساء!

ونظرا لاعتناق الغالبية من نصارى أمريكا المذهب البروتستانتي ، الذي يرتكز على تفسيرات العهد القديم (التوراة) والكتب والأدبيات اليهودية ، ولدت مدارس مذهبية جديدة تعتبر حب اليهود والعمل على إعادة مجدهم لإسرائيل من أقرب القربات الدينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت