فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 2591

ويوم يقتنع الشعب الأمريكي - وما أظنه مقتنعا إلا عنوة - بفداحة خسائره البشرية والإقتصادية من جراء عدوان حكوماته المتتابعة على اختلافها على المسلمين وعلى البشرية كلها ... عند ذلك سيكفون شرهم ، وبالتالي لا يدفعون ضريبة ممالأة حكامهم على قتل الناس ونهب الشعوب.

وعلى القوى المحبة للسلام في الشعب الأمريكي - كما تدعي - أن تتولى ولو بوسائل المواجهة المسلحة ، مسؤولية ردع حكوماتهم الصهيونية عن العدوان على البشرية جمعاء. و إلا فإن من حق الشعوب المعتدى عليها من قبل أمريكا ، أن ترد العدوان الأمريكي عليها بمثله وبكل الوسائل بما في ذلك أسلحة الدمار الشامل ، وسياسة كسر ظهر العدو بالإبادة الجماعية وقتل المدنيين. وهو أسلوبهم المتكرر وعين العدل أن يعاملوا به.

قال تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} (البقرة: 194) .

(9)- الموقف من الأقليات الدينية في بلاد المسلمين:

أشرنا لهذه المسألة سابقا ، ولاسيما بخصوص النصارى. فإن حقوقهم الشرعية معروفة في إطار الإسلام ، لما يكون أمر الحكم للمسلمين بحسب ما أنزل الله. وأما الآن حيث مازلنا في مرحلة دفع العدوان. فموقفنا منهم عدم التعرض لهم. إلا لمن وقف في صف العدوان والاحتلال فيواجه لهذا السبب مثله مثل غيره حتى من المسلمين. ومن مصلحة المقاومة وأهدافها كسب تلك الأقليات أو تحييدها على الأقل.

(10) - الموقف من منظمات حقوق الإنسان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت