فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 2591

للأسف فإن الإحصائيات الرسمية ، واستطلاعات الرأي مازالت تثبت ، أن العلاقة في استراتيجية العدوان ونزعة التسلط والسيطرة على مقدرات الشعوب الضعيفة ، بين الشعب الأمريكي ، والحكومة الأمريكية. هي على عكس الحالة القائمة بين الشعوب الأوربية وموقفها من التوجهات العدوانية لبعض حكوماتها. وهذا حتى في بريطانيا حيث لا يمالئ أكثر الشعب فيها حكومته على العدوان.

فرغم تكشف زيف دواعي غزو العراق وافتضاح كذبات أسلحة الدمار الشامل وغيرها من المسوغات ، ورغم فضائح أبي غريب ، ورغم جرائم إسرائيل التي تقزز منها الشارع الشعبي في أوربا والعالم .. ، ورغم أخبار جرائم الجيش الأمريكي في أفغانستان .. ما زال الشعب الأمريكي بغالبيته ، أسير أجهزة الإعلام اليهودية المسيطرة عليه ، وما زال يقف بأكثريته مع إسرائيل ومع عدوان إدارات أمريكا المتعاقبة على المسلمين وعلى المستضعفين في العالم ، بل وعلى كل البشرية .. ،

وأكبر دليل على ذلك هو إعادة الشعب الأمريكي اختيارهم للخنزير جورج بوش ، وبنسبة كبيرة ، وقبول المعارضين لذلك بكل بلادة ، وتداعي الجميع للوقوف صفا واحدا لأنهم في حالة حرب مع المسلمين.

ولذلك فإننا نعتقد أن الحرب مع الإدارة الأمريكية ، هي وبكل المبررات الشرعية والسياسية ، وحتى وفق المنطق الغربي والأمريكي ذاته ، هي:

حرب ومواجهة مع أمريكا حكومة وشعبا.

ويبدو أنه يجب أن يذوق هذا الشعب الشرذمة المجرم بأكثريته الساحقة كما أثبت في تاريخه كثير الجرائم رغم قصره ، يجب أن يذوق وبال ما تذيقه حكوماتهم الصهيونية المتتابعة للناس والبشرية في كل مكان. بدءا من إباداتهم الجماعية لسكان أمريكا الأصليين ، ومرورا بمجازرهم النووية في الحرب العالمية الثانية ، وتعريجا على جرائمهم المخزية في كل حروبهم في فيتنام وكوريا والعراق والصومال وأفغانستان .. وسواها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت