6 -إدخال الجيوش القائمة القوية المتبقية في المنطقة في خدماتها اللوجستية كما يفعل الجيش الباكستاني في ساعة كتابة هذه السطور ليلة 21 - 3 - 2004 في مجازره التي يضرب بها المجاهدين العرب و الأوزبك و التركستان و الشيشان ومن آواهم في منطلق قبائل وزيرستان .. وكما تقدم باقي الجيوش التركية وغيرها في المنطقة خدماتها طوعًا أو كرهًا.
يمكن تلخيص الإستراتيجية الأمنية لأمريكا في آخر ما وصلت إليه بالنقاط التالية:
1 -نشر الوحدات الأمنية من مختلف أجهزة الإستخبارات والأمن الأمريكية مثل ( CIA) و ( FBI) وغيرها مما استحدثته اليوم. بشكل مباشر عبر المكاتب المعلنة الرسمية في العواصم العربية والإسلامية. وعن طريق المكاتب السرية ، تحت أغطية مختلفة. وعن طريق الأقسام الأمنية في سفاراتها في المنطقة.
2 -وضع كامل أجهزة استخبارات الأنظمة العربية والإسلامية في المنطقة في خدمتها المباشرة. ... وتوكيلها بالأعمال القذرة من الاعتقال والتعذيب والقمع والتصفية.
3 -وضع القوات الأمنية لعشرات الدول الحليفة المباشرة وغير المباشرة في العالم بأسره في خدمة برنامجها الأمني. وإجبار تلك الدول على تنفيذ برنامجها ولوائحها الأمنية. واعتقال من تشاء وتسليم من تشاء ، حتى رغم أنف الحكومات وأجهزتها القضائية حتى بعد تبرئة ساحتهم ، كما حصل في اعتقال الجزائريين الستة من المجاهدين العرب في البوسنة بعد تبرئة المحكمة البوسنية لهم! و خطفهم وأخذهم إلى غوانتانامو رغم أنف حكومة البوسنة ، ورغم الرأي العام العالمي الأبله المأسور لوسائل الإعلام الصهيونية الدولية!.
4 -عقد الاتفاقيات والأحلاف والمؤتمرات الأمنية الدورية والطارئة في كل أنحاء الأرض.
5 -إلغاء الملاذات الآمنة للإسلاميين المطاردين من فبل بلادهم أو من قبلها. وإجبار الدول على تسليمهم. أو طردهم لتطاردهم بدورها و تختطفهم.