فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 2591

6 -إدخال الجيوش القائمة القوية المتبقية في المنطقة في خدماتها اللوجستية كما يفعل الجيش الباكستاني في ساعة كتابة هذه السطور ليلة 21 - 3 - 2004 في مجازره التي يضرب بها المجاهدين العرب و الأوزبك و التركستان و الشيشان ومن آواهم في منطلق قبائل وزيرستان .. وكما تقدم باقي الجيوش التركية وغيرها في المنطقة خدماتها طوعًا أو كرهًا.

-وفي البعد الأمني:

يمكن تلخيص الإستراتيجية الأمنية لأمريكا في آخر ما وصلت إليه بالنقاط التالية:

1 -نشر الوحدات الأمنية من مختلف أجهزة الإستخبارات والأمن الأمريكية مثل ( CIA) و ( FBI) وغيرها مما استحدثته اليوم. بشكل مباشر عبر المكاتب المعلنة الرسمية في العواصم العربية والإسلامية. وعن طريق المكاتب السرية ، تحت أغطية مختلفة. وعن طريق الأقسام الأمنية في سفاراتها في المنطقة.

2 -وضع كامل أجهزة استخبارات الأنظمة العربية والإسلامية في المنطقة في خدمتها المباشرة. ... وتوكيلها بالأعمال القذرة من الاعتقال والتعذيب والقمع والتصفية.

3 -وضع القوات الأمنية لعشرات الدول الحليفة المباشرة وغير المباشرة في العالم بأسره في خدمة برنامجها الأمني. وإجبار تلك الدول على تنفيذ برنامجها ولوائحها الأمنية. واعتقال من تشاء وتسليم من تشاء ، حتى رغم أنف الحكومات وأجهزتها القضائية حتى بعد تبرئة ساحتهم ، كما حصل في اعتقال الجزائريين الستة من المجاهدين العرب في البوسنة بعد تبرئة المحكمة البوسنية لهم! و خطفهم وأخذهم إلى غوانتانامو رغم أنف حكومة البوسنة ، ورغم الرأي العام العالمي الأبله المأسور لوسائل الإعلام الصهيونية الدولية!.

4 -عقد الاتفاقيات والأحلاف والمؤتمرات الأمنية الدورية والطارئة في كل أنحاء الأرض.

5 -إلغاء الملاذات الآمنة للإسلاميين المطاردين من فبل بلادهم أو من قبلها. وإجبار الدول على تسليمهم. أو طردهم لتطاردهم بدورها و تختطفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت