فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 2591

البند 7: يمكن لأميرال جلالة الملك سليمان أن يستولي ويأسر باسم مليكه الأفخم كل مكان تقدم عليه البحرية التركية المظفرة متى رأى ثمة من فائدة وذلك من ابتداء حدود نهر ترونتو لغاية اوترانت وكرتون ومن ثم لغاية صقلية ونابولي وعموما جميع الأقاليم المملوكة للإمبراطور شارل الخامس ملك النمسا. سواء أكان ذلك المكان داخل الأراضي أو سواء كان مدينة أو قصبة أو قرية أو كفرا أو ميناء أو خليجا وله الحق في الاستيلاء على أي سفينة يصادفها وله أن يغزو بل وان ينهب ويأسر الرجال والنساء البالغين أو القاصرين حتى انه يمكنه متى شاء أن يحافظ ويتملك جميع ما يغتنمه سواء أكان من بني الإنسان أو المدن أو البيوت الخلوية وان يعدها ويستعملها لاحتياجاته ولو ضد رغبة الفرنك وبالرغم عن مضاد تهم الشديدة في ذلك.

البند 9: جلالة السلطان سليمان يسلم عدا عن ذلك الثلاثين سفينة حربية وبحارتها بدون أدنى فدية وكذا المدافع والمؤن وجميع المواد ويستثنى من ذلك رجال بحريته الخصوصيون وعساكره. كما وانه يدفع في أقرب وقت لبرنس سالرن الذي بذل نفسه وكل ما في وسعه للحصول عليها وكان نصيبه أن حرم من منصبه وطرد من وطنه وبيته مبلغ الثلاثين ألف قطعة من الذهب التي صرفها بكل ارتياح وكرم.] أهـ.

ثم تتابعت المناوشات بين السلطنة والنمسا في المجر ولم تحصل أمور مهمة.

ثم افتتح أميرال العثمانيين طرغول طرابلس الغرب (ليبيا) في غضون سنة 1551م:

ووجه السلطان سليمان اهتمامه إلى تعزيز سفنه الحربية لحماية الجزائر وطرابلس الغرب لبعدها عن مقر الخلافة العظمى وطموح أنظار أسبانيا إلى إرجاعها. إذ أن وجود العثمانيين فيها يهدد سواحل أسبانيا ونابولي التي كانت تابعة لأسبانيا في ذلك الحين.

حصار جزيرة مالطة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت