أفرز الهجوم السياسي الأمريكي على العالم العربي والإسلامي تحت زعم الإصلاح والديمقراطية نوعا من المعارضات السياسية التي تبنت مشاريع الديمقراطية والإصلاح السياسي الأمريكي، من العلمانيين المستغربين ، أو المتأمركين بالأحرى الذين يرحبون صراحة ودون أي مواربة باستنساخ النموذج الأمريكي لنظم الحياة بأي طريقة ولو كانت على الدبابة الأمريكية بحسب النموذج العراقي. وقد استأسد هؤلاء المعارضون حتى على الأنظمة السياسية المنغلقة كما في مصر ودول الخليج وغيرها بعد أن لمسوا الحماية الأمريكية وخور الأنظمة التي تعد أيامها المتبقية! وهذا الصنف مع سابقه هم الذين تعدهم أمريكا لحكمنا في مرحلة ما بعد زوال الأنظمة الحالية.
تنشأ مع هذا الهجوم الأمريكي الشامل اليوم ، والذي يتضمن مشاريع مؤامرة اقتصادية كبرى ، طبقة من التجار وأصحاب رؤوس الأموال في العالم العربي والإسلامي. من الذين يدخلون شركاء في المشروع الاستعماري الأمريكي عبر مخططات الشراكة .. والمناطق الحرة .. والمشاريع الإقتصادية الأمريكية والغربية الكبرى. وغالب هؤلاء من رجال السلطة والسياسة ، ورؤساء المجتمعات العربية والإسلامية ، من رؤساء القبائل أو الإقطاعيين ، أو الرأسماليين الذين تتناسب و تتداخل مصالحهم مع أهداف ومصالح المشروع الأمريكي في أسموه الشرق الأوسط الكبير.
7 -الطبقة المنحلة الفاسدة من فساق عوام المسلمين: