وإن كان كثير منهم يستأهلونه. وذلك درءًا لمفاسد عظيمة. مما لا يخفي من وضع السيف بين المسلمين وتعصب أتباعهم لهم ومحاربتهم للمجاهدين وانقلابهم على المقاومة إلى معسكر الأعداء .. إلى آخر ما هنالك من المفاسد العظيمة ..
فالمواجهة مع هؤلاء .. كما نؤكد ونعيد بالحجة والبينة من أهلها ، من أهل العلم والقلم والأدب. وليس بالسلاح ..
السلاح يوجه لصدور الغزاة وكبار المتعاونين معهم من كبار المرتدين والخونة كما بينا هجومًا. وضد من قصد المجاهدين من جنود الطواغيت بالقتال دفاعًا. وهذا أساس استراتيجي في غاية الأهمية من أسس النظرية السياسية والعسكرية لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية.
بالنسبة لضرب أمريكا أو أي من حلفائها في أراضيها واستهداف دولة أو ترك أخرى. أو استهدافها ثم التوقف عن استهدافها. أو الإعراض عنها ثم استهدافها ثانية .. فهذا ليس محل بحثه هنا وإنما في الباب الأول والثاني الذي اختص بالبعد الشرعي والعقدي وكذلك بالبعد السياسي لأساسيات دعوة المقاومة الإسلامية العالمية. ولكننا هنا نبحث الأمر من زاويته العسكرية في حال كان من المصلحة السياسية استهداف دولة ما.
فإذا ما كان استهداف دولة ما مشروعًا شرعًا وللمقاومة فيه مصلحة سياسية فإن أهم الأهداف التي يجب استهدافها هي التالية:
أهم الأهداف في أمريكا والدولة الغربية الحليفة لها عسكريا:
(1) - الشخصيات السياسية الرئيسية التي تقود الحملة على المسلمين من رؤساء الدول ووزرائها وقادتها العسكريين والأمنيين.
(2) - الأهداف الإقتصادية الإستراتيجية الكبرى مثل: مقرات البورصة - مجمعات الطاقة والنفط - المطارات - الموانئ - شبكات السلك الحديدة والجسور وعقد الطرق السريعة - الأنفاق على الطرق - شبكات مترو الأنفاق - الأهداف السياحية .... إلخ من مصادر الاقتصاد والموارد.