هناك بعض المنتسبين لقطاع علماء المسلمين أو دعاة و قيادات الصحوة الإسلامية من الذين شذوا إما طمعًا في المكاسب الدنيوية والمناصب لدى حكوماتهم. أو خوفًا من بطشهم والتلبس بتهمة الإرهاب والعنف. فراحوا يدندنون تحت دوى (الإسلام المعتدل) و (احترام الآخر) و (الوسطية) .. بتقديم إسلام مشوه معدل على المقاس الأمريكي. وقد تجاوز بعضهم إلى حد التهجم على فريضة الجهاد ومبدأ المقاومة. وصاروا يحاربون المجاهدين في سبيل الله ، ويشنون هجمة لا هوادة فيها على المقاومين ورؤوسهم ومجاهديهم من جند الله. ويصدرون الفتاوى بالحكم عليهم بأنهم مفسدون في الأرض. ويفتون الحكام والسلطات الاستعمارية بأنهم خوارج ومفسدون ، ويحلون لهم قتلهم وسجنهم وتعذيبهم ، بل بلغ الأمر أنهم يتألون على الله بأن هذه النخبة من المجاهدين ليسوا شهداء ولا يدخلون الجنة!! .. بل صاروا يدعون عوام المسلمين إلى التعاون مع أمن الحكام المرتدين والسلطات الاستعمارية في كشف أسرار المجاهدين والتبليغ عنهم تحت دعاوى التعاون ضد الإرهاب أو الحفاظ على مصالح المسلمين ..
وهنا أنبه إلى أمر هام جدًا ..
فعلى الرغم من أن كثيرًا من هؤلاء قد صاروا بذلك في حكم المرتدين والمنافقين المجاهدين للمؤمنين بولائهم للطاغوت وللكفار الغزاة .. وحلت دماء الكثيرين منهم شرعًا للردة والخيانة وحرب الله ورسوله والمؤمنين ..
إلا أن:
إلا أن من الأسس الاستراتيجية لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية أن يكون سلاح المواجهة مع هذه الفئة المارقة من دعاة الشيطان وعلماء السلطان ، الدعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليه قذفوه فيها؛
هو بالحجة والبيان والأدلة الشرعية والسياسية والواقعية العقلية. وليس بالسلاح والسيف.