فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 2591

نحن لم نعرف السلطان عبد الحميد فأصبحنا آله في يد الصهيونية واشترتنا الماسونية العالمية ، نحن بذلنا جهودنا للصهيونية فهذا ذنبنا الحقيقي.

ويقول برنارد لويس: (لقد تعاون الإخوة الماسون واليهود سرا على إزالة السلطان عبد الحميد لأنه كان معارضا قويا لليهود. إذا رفض بشدة إعطاء أي شبر أرض لليهود في فلسطين.

تركيا بعد السلطان عبد الحميد:

سقط السلطان الصالح عبد الحميد بفعل الماسونية اليهودية وأصبحت تركيا تسير من قبل (جمعية تركيا الفتاة ، وجمعية الاتحاد والترقي) التي أضحت لعبة بيد الماسونية ، فقد كانت القومية التركية التي يدعو إليها حزب الإتحاد والترقي بيد اليهود

وهكذا توالت النكبات على تركيا ، الخلافة ضعيفة تلعب بها جمعية الاتحاد والترقي - الدعاة القوميون - هؤلاء علمانيون لا متدينون ،المحافل الماسونية تنتشر انتشار النار في الهشيم ، الديون تتراكم ، ومن وراء ذلك كله الأصابع اليهودية التي صممت الإطاحة بتركيا لتصل إلى أرض الميعاد.

مصطفى كمال أتاتورك يحطم تركيا ويلغي الخلافة:

وخرجت تركيا محطمة من الحرب العالمية الأولى و تقاسمت الدول الكبرى ورثة الرجل المريض! كما كانوا يطلقون على تركيا ، واستراحت أوروبا من هذا الغول الرهيب الذي كان يقض مضاجعها لقرون طويلة.

وجاء مصطفى كمال بعد هزيمته في جبهته في الشرق العربي وبرزت شخصيته كقائد عسكري من خلال بعض الإشتباكات العسكرية مع اليونان. وانطلقت الأقلام لتبرز مصطفى كمال. وهناك بعض المحللين التاريخيين والسياسيين يرون أن سكوت دول الحلفاء الثلاث التي كانت تعسكر قواتها على مقربة من أرض المعركة كان لخطة وهي إبراز مصطفى كمال من أجل دور الذي ينتظره وهو محاربة الإسلام وإسقاط الخلافة.

وانسحبت دول الحلفاء من تركيا وعندما وقف مجلس العموم البريطاني في وجه كرزون الذي وافق على سحب جيوش الحلفاء من تركيا قائلين ستعود تركيا مرة أخرى لاحتلال أوروبا فقال: اطمئنوا. (لن تقوم لتركيا قائمة بعد أن جردناها من الإسلام والخلافة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت