وقد ترافقت هذه الهجمة على أفغانستان ، مع هجمة شرسة وتعاون أمريكي روسي لتصفية المجاهدين في الشيشان. والتي نجحت إلى حد كبير. بعد أن كانت حملة غربية أمريكية أخرى قد نجحت في تصفية المجاهدين في البوسنة سنة 1995. و تابعت أمريكا الحملة في محاولة لتصفية الجيوب المسلحة في الفلبين واليمن والقرن الأفريقي وحيثما استطاعت بعد أن خضبت شوكتهم الرئيسية في أفغانستان. وما تزال المواجهة مستمرة مع اليهود في أكناف بيت المقدس منذ نحو ثلاث سنوات.
وهذا عنوان يكتب تحته كتب بل مجلدات بكاملها. لإحصاء تاريخ وأحداث هذه الهجمة البربرية الظالمة على الإسلام والمسلمين ، والذي برمجوا له عبر العقود الثلاثة الماضية مستغلين أحداث سبتمبر .. ولا يتسع المقام هنا للتفصيل ، وإنما أورد أهم ما حدث في عناوين:
تصفية معظم التيار الجهادي المسلح على مستوى الجماعات والقيادات والرموز والهيئات و المؤيدين والموالين .. عن طريق الاغتيالات المعلنة والسرية وعمليات الخطف والأسر، ونقل المعتقلين إلى سجن غوانتانامو الأمريكي في كوبا، أو سجونها المتناثرة في قواعدها الأمريكية في أفغانستان وفي مختلف أنحاء العالم. أو بالتعاون مع حكومات الردة وسجونها الكبرى المشرعة الأبواب للشباب المسلم في هذا الزمان. ولاسيما الحكومات العريقة في مكافحة الجهاد والإسلام والمسلمين كحكومات السعودية ومصر والأردن والمغرب وسوريا وتركيا وباكستان وتونس والجزائر و ... إلخ. وقد طالت هذه الحملة كثيرا من الأبرياء حتى من (التهمة الجهادية) إن جاز التعبير.