أو من خلال الجهود العملية في تدريب الجهاديين من الجنسيات الأخرى والكثير من الكوادر التي تخرجت على أيديهم وأيدي أقرانهم ، ومن ثم تابعت العطاء من بعدهم. فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وتقبل منهم أحسن ما عملوا إنه. سميع مجيب.
وأما على الصعيد الشخصي فقد عرفت تجربة جماعة الجهاد عن كثب ، و ربطتني بمعظم قياداتها ممن حضر أفغانستان علاقات أخوة وصداقات حميمة ، بالإضافة لعلاقات العمل والتعاون في ميادين عديدة. بدءا بالدكتور أيمن الظواهري وانتهاء بمعظمهم. وقد رأيت فيهم نماذج فذة للمجاهدين العقائديين الصابرين الفرارين بدينهم. فرحمهم الله وأجزل مثوبتهم. وعلى الصعيد الفكري فإني ممتن جدا للفضل الكبير الذي نالني على الصعيد الفكري باحتكاكي بهم وتعرفي عليهم. ولا أنسى أن أسجل شكري وتحيتي للشيخ الدكتور عبد القادر بن عبد العزيز (سيد إمام الشريف) مفتي جماعة الجهاد وعالمها وأميرها في مرحلة أفغانستان ، فقد تركت كتبه ومعرفته ومحاوراتي معه في نفسي وفكري بالغ الأثر ، فرج الله عنه. وكذلك الدكتور المجاهد والنموذج الفذ .. الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله ، فقد أثر بي كمفكر وكاتب وكقدوة رائعة حفظه الله .. وغيرهما كثير. وأكثرهم قضى نحبه نسأل الله أن يجمعني بهم في الرفيق الأعلى ..