-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل امريء لا يشرك بالله شيئا إلا امرءا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا) رواه مسلم.
-وعن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم) رواه مسلم. التحريش: الإفساد وتغيير قلوبهم وتقاطعهم.
-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار) رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري.
-وعن أبي خراش حدرد بن أبي حدرد الأسلمي ويقال السلمي الصحابي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه) رواه أبو داود بإسناد صحيح.
-وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث فإن مرت به ثلاث فليلقه وليسلم عليه فإن رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم وخرج المسلم من الهجرة) رواه أبو داود بإسناد حسن قال أبو داود إذا كانت الهجرة لله تعالى فليس من هذا في شيء.
ذكر الموت وقصر الأمل:
جاء في رياض الصالحين:
قال الله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} آل عمران.
وقال تعالى: {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت} لقمان.
وقال تعالى: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} النحل.