كما أنه بغير عمل سياسي وإعلامي ، فإن كل الجهود العسكرية تذهب هدرًا. ولا يمكن توظيفها لتحقيق الهدف. لأنه كما أسلفنا فإن الانتصار في المقاومة هو عملية إنهاك سياسي وليس تحطيم للخصم في ظل مثل هذه المعطيات. اللهم إلا إذا وفقنا الله أو وفق غيرنا بضرب أمريكا في عقر دارها بأسلحة الدمار الشامل ، أو دمرتها النيازك والزلازل والأعاصير الربانية وارتاحت البشرية من شرورها.
-الإستراتيجية السياسية هي جزء من الإستراتيجية العامة. ويجب أن تكون متناغمة مع الإستراتيجية العسكرية والإعلامية والأبعاد الأخرى للاستراتيجية العامة. وتوضع كلها في خدمة الأهداف الإستراتيجية العامة.
الأهداف الاستراتيجية الأربعة لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية وهي:
(1) - دحر الحملات الصليبية اليهودية بقيادة أمريكا وحلفائها من اليهود والصليبيين ومطاردة فلو لها في العالم الإسلامي.
(2) - تصفية قوى العمالة والنفاق التي تعمل على تحقيق أهداف الحملات الغازية.
(3) - إسقاط أنظمة الردة والخيانة القائمة في بلادنا بسبب دعم تلك الحملات الغازية.
(4) - إقامة حكم الشريعة على أنقاض تلك القوى المرتدة.
أولًا: توسيع مفهوم المقاومة ومحاورها لتشتمل المواجهة مع كافة مناحي ومحاور هجمة الحملات الأمريكية الصهيونية، وهي محاور شاملة كما بينا. وعدم قصرها على مجال المقاومة العسكرية رغم أنها جوهر دعوة المقاومة وأساسها.
وهذه المحاور هي:
1 -المقاومة العسكرية:
باستهداف كافة أشكال تواجد الأعداء ومن يظاهرهم. ومشاريعهم ومؤسساتهم العسكرية والأمنية والسياسية و الإقتصادية والثقافية وغير ذلك بحسب ما بيناه من الضوابط المنهجية الشرعية. وكما سنفصله في شرح النظرية العسكرية. إن شاء الله.
2 -المقاومة السياسية: