وذلك بمقاومة المشاريع والأهداف السياسية للعدو ، و مرتكزاته في بلادنا ، بالوسائل السياسية السلمية. حيث يمكن أن يستفاد من هوامش ما تعتبره القوانين المحلية والعالمية مشروعا ، ولاسيما في مجالات المؤسسات الأهلية ، ومنظمات المجتمع المدني. والانتباه إلى عدم الإنتماء والعضوية لمؤسسات للمؤسسات الحاكمة التي يقيمها الأعداء ، أو المؤسسات الحاكمة بغير ما أنزل الله الموالية للأعداء.
3 -المقاومة الإعلامية:
وهي فرع من المقاومة السياسية. وذلك باستخدام الوسائل العصرية بكافة أشكالها ولاسيما الفضائيات وشبكات الإنترنيت ، للتحريض على المقاومة بأشكالها. ولمكاتبة المؤسسات والمنظمات والشخصيات ، في بلادنا ، وفي كل مكان ، حتى بلاد العدو ذاتها ، خاصة الأوساط المتوقع تأثيرها بأي شكل لصالح قضيتنا تسعيرا للمقاومة وتوحيدا لصفوفها ، ومن أجل تفتيت صف العدو وإضعافه ودحض حججه ومسوغاته.
4 -المقاومة المدنية:
وذلك بمواجهة الأعداء ومن يظاهرهم من قبيل التظاهرات والاعتصام و الإضرابات ، ومختلف أشكال الإحتجاج الشعبي ، كإطلاق الشعارات والكتابة على الجدران ، ونشر المواد المحرضة على الثورة على المحتلين وأعوانهم، عبر المنشورات والبيانات الصوتية والمصورة وبكل وسيلة .. وما يمكن للناس أن يفعلوه. وهذه مسؤولية المنظمات الشعبية كالنقابات واتحادات العمال والطلاب ، ورؤوس الناس وفي مقدمتهم العلماء وزعماء الناس ورموزهم في كل مجال.
5 -المقاومة السلبية: