فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 2591

وهذه وما يليها أضعف الإيمان في جهاد هؤلاء الأعداء والمنافقين لهم في بلادنا. ومن ذلك المقاطعة في كافة المعاملات. فلا يبيعهم ولا يشتري بضائعهم ولا يستقبلهم ، ولا يبدي لهم الحفاوة. ولا ينتمي إلى مؤسساتهم، ولا يدفع لهم المكوس والضرائب إلا مكرها. وأن يظهر لهم كل أشكال البراء بحسب استطاعته،، أن يقاطع وسائل إعلامهم ولا يستمع إليهم ، وأن يدعو الله عليهم ويلعنهم بقلبه ، وبلسانه إن استطاع لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

6 -المقاومة بتعميق جذور المقاومة:

وذلك بالحفاظ على الهوية الدينية والقومية والفكرية والحضارية للعرب والمسلمين. ومواجهة الحملات في مناحيها العامة كافة الثقافية والتربوية. وهذا النوع من المقاومة على سهولته ، وعدم تجشم صاحبه أي تكليف عملي ، مهم جدا لاستمرار جذوة الحياة في الأمة. فقد لا يكون هذا الجيل قادرا على الدفع كما ينبغي لضعفه وظروفه ، ولكن الحفاظ على هوية الأمة الدينية والثقافية والاجتماعية والأخلاقية .. وكافة المواصفات الحضارية. كفيل بحفظ روح المقاومة وجذورها إلى أجيال تكون أقدر على العطاء. ويكون هذا بالحفاظ على روح التدين ، ونشر علوم الإسلام بصفائها بعيدا عن التزوير الذي تقوم به وسائل أمريكا في بلادنا. وهنا يبرز دور المساجد ، وحلق التدريس العلنية والسرية إن اضطر الحال. وبنشر الكتب والمنشورات التربوية سرا وعلنا أيضا. وللتربية المنزلية وما تقوم به الأمهات وربات البيوت من تنشئة الصغار على الدين وغرس الهوية الإسلامية في عقولهم منذ الصغر أكبر الفائدة والأثر.

ثانيًا: الضبط العقدي والمنهجي والفكري لمنطلقات المقاومة ومستنداتها الشرعية بحيث تنسجم وأساسيات الدين الإسلامي. ومفاهيم الجهاد السامية وقواعده وأحكامه السياسية الشرعية الراسخةً، وآدابه الشرعية المعروفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت