فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 2591

فقد أحرقت مساجد ، وانفجرت قنابل على مراكز إسلامية ، وقتل أفراد من الجاليات المسلمة وجرح آخرون ، واعتدي على محجبات. حتى أنه قتل بعض الهندوس في أمريكا اعتقادا من الرعاع هناك أنهم مسلمون لأنهم يلبسون عمائم هندوسية! هذا فضلا عن انتشار ما دون ذلك من العدوان من السب والشتم والضرب في الطرقات وإرسال رسائل التهديد .. إلخ.

أجبرت أمريكا كافة دول العالم بالترغيب والترهيب بكافة الوسائل ، على الدخول في حملتها لمكافحة الإرهاب وقام وزير خارجيتهم (كولن بول) وسفراؤهم الدبلوماسيون و الأمنيون ، فجابوا العالم يعقدون المعاهدات الأمنية والاتفاقيات البوليسية هنا وهناك في كافة أقطار الأرض. وألزمت أمريكا حكومات الدول العربية والإسلامية بالتعاون الكامل في الحملة تحت تهديد السطوة العسكرية. حتى صرح بعض رؤساء الدول العربية بذلك كرئيس اليمن ومصر ...

كما ضربت أمريكا بعرض الحائط بكافة الأصوات المعترضة عليها من منظمات حقوق الإنسان أو الهيئات الدولية أو أعيان الشخصيات العامة رغم كثرة المعترضين على تجاوزها لكافة القوانين الدولية ولوائح حقوق الإنسان، وسوء معاملتها للأسرى والموقوفين، واستهتارها خلال عملياتها العسكرية بالمدنيين وقتلهم، وبفضائح سجنها التاريخي في غوانتانامو .. فتجاهلت كل ذلك بصرف النظر عن مصدره سواء كان من بلاد المسلمين أو أوروبا أو من الدول الحليفة لها أو حتى من داخل أمريكا.

4 -انطلاق الحملات الصليبية الثالثة نحو احتلال الشرق الأوسط:

فقد صرح بوش بذلك علنا وأنه بصدد حرب صليبية ، ثم اعتذر ببلاهة معللا ذلك بأنه زلة لسان. ثم توالت زلات لسانه ، و ألسنة معاونيه وكذلك تصريحات الوزراء والقيادات العسكرية لبعض دول الناتو بذلك، ناهيك عن آلاف المقالات الصحفية والتصريحات من مختلف المصادر .. وهكذا بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت