فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 2591

-وقرر في ص (23) أنه الأشاعرة وأصحاب مذهب الخلف هم من أهل السنة (إلا في هذه الأمور) . ولم يخرجهم بذلك عن أهل السنة. واعتذر لهم. وبين أسباب خطئهم ، ثم استغفر لهم وترحم عليهم وبين تراجع كثير أكابرهم عنه رحمهم الله.

(وبحث الشيخ موجز قيم أنصح بالإطلاع عليه) ..

وهذا باختصار خلاصة ما خرجت به من خلال دراستي لعدد من كتب العقائد ، والإطلاع على بعض حجج هذين الفريقين.

وأختصر خلاصة ما اهتديت إليه في مسألة العقيدة ومسألة المذهبية في النقاط التالية:

ففي موضوع العقيدة:

(1) - أن مذهب السلف في الاعتقاد الذي أوضحناه آنفًا هو المذهب الصحيح وبه أدين لله سبحانه وتعالى. وهم أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية إن شاء الله.

(2) - أن مذهب (الأشاعرة) أو (مذهب الخلف) ، قد جانب الصواب باتخاذه من التأويل والتفسير منهجا للأسماء والصفات. وبعدم إمرارها كما أمرها سلف الأمة.

ولكنهم لا يخرجون بذلك عن كونهم من أهل السنة والجماعة. وإنما يخطؤون فيما أخطؤوا به وحسب. تماما كما أخطأ كثير من علماء من ينتسبون إلى (مذهب السلف) من علماء اليوم ، ومالوا إلى مذهب المرجئة، ولاسيما في مسائل الحاكمية. ولم يدّع أحد خروجهم من أهل السنة ، كما يفعل بعضهم اليوم ، و يدخلون الناس ويخرجونهم من أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت