فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 2591

يفضل للمجاهدين اليوم الأخذ برأي الإمام مالك ، والإمام ابن القيم ، وقتل الجواسيس الذين ظاهرهم الإسلام ، بعد أن أصبحت معظم المواجهات مع أعدائنا تحسم بالتجسس والاختراقات الأمنية ، وقد أصاب المجاهدين والتنظيمات السرية من هذا بلاء كبير، ويكفي أن نعلم أن في مناطق الفلسطينيين آلاف الجواسيس العاملين لصالح اليهود من عشرات السنين ، بل إن اليهود يعطون من أفنى عمره في ذلك راتبا تقاعديا ، ويبنون لهم قرى خاصة يبلغ تعداد سكان بعضها آلاف الأسر!! ، ويكفي أن نعلم أن الجهاد في سوريا ، وفي الجزائر وغيرها قد قضي عليه بسبب برناج تجسسي استخباراتي. فأميل إلى رأي الشيخ عبد الله عزام الذي اختار مذهب الإمام مالك وترجيح ابن القيم في ان ذلك للإمام ، وأنصح بقتل الجواسيس الذين يدعون الإسلام ، إلا في حالات نادرة يرى فيها أمراء الجهاد قرائن خاصة تقترب من مثال حاطب في رجل ذي بلاء في الإسلام والجهاد زلت به قدمه زلة محدودة لم يترتب عليها هلاك مسلم ، إن رأى أن يعفو عنه كحالة استثنائية تقدر بقدرها. وإلا فالأصل اليوم إعدام الجواسيس.

لعنهم الله وأخزاهم.

(10)- حرمة بيع العدو ما يقويه على المسلمين:

[أما بالنسبة للمعاملات التجارية بين المسلمين والكفار أثناء الحرب ، فعندما وضع الفقهاء قواعدهم التجارية ، إنما بنوها على تصورهم فيما يكون فيه خير للمسلمين وتضييق على الكافرين.

1 -فالإمام مالك مثلا يجيز الاستيراد من بلاد الكفار ، ويرى السماح للتجار الحربيين بالدخول إلى بلاد الإسلام يحملون معهم تجاراتهم. ولأن في هذا تقوية للمسلمين. بينما يمنع الإمام مالك التصدير إلى بلاد الكفار لأن في هذا تقوية لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت