نعود فنقول: كل ما كان في مصلحة الجهاد من نفع للمسلمين أو إضرار للكافرين فهذا يفعل لأن مصلحة الجهاد مقدمة على كل شيء.
أما النساء الشيوعيات في أفغانستان فيجب قتلهن سواء اشتركن في الحرب أو في رأي أم لم يشتركن وسواء إن انفردن أو اختلطن ، وسواء كانت واحدة أو مجموعة. لأنهن ذوات عقائد يكافحن ضد الإٍسلام ويؤذين الإسلام و المسلمين وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن امرأتين كانتا لبني عبد المطلب وكن يئذين الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله والإسلام بالكلام فقال فيهما وفي مجموعة من الرجال: (أقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة) .
استعمال المدفعية والطائرات والهاون والصواريخ للقصف:
قد أشرنا أن القتال في الإسلام لإزالة العقبات أمام دعوته ولتحطيم الأنظمة السياسية التي تحول دون وصول الإسلام إلى الشعوب ، فإذا استطعنا أن نوصلها دون قتل أو قتال فهذا الذي يتمناه المسلم؛ أن يهدي الله على يديه واحدا (وهو خير له من حمر النعيم) . فإن لم نستطع ، فبدفع الحواجز بكل الطرق الممكنة بلا إزهاق لأرواح الضعفة ولا إتلاف للأموال.
فإن لم نستطع الوصول إلى الطواغيت المتألهة في الأرض إلا بقتل الذرية وقطع الأشجار وتدمير المنشآت ، فلا بأس ، لأن هذه اضطررنا إليها ولم تكن مقصودا لنا ولا هدفا.
وقد مر معنا حديث الصعب بن جثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم و ذراريهم؟ فقال (هم منهم) (رواه الجماعة) .