وأما عن ذهاب دنيا أكثر المسلمين. فإن الأكثرية الساحقة للمليار وربع المليار من المسلمين تعيش في هذا الزمان معيشة ضنكا ، من سوء حال دنياها ، وضيق معايشها ، فضلا عما قدمنا من فساد دينها وبعدها عن ربها. ويكاد يطابق حال أكثرهم ما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه ابن ماجة وصححه الحاكم من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حيث قال: (إن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) فكأن غالبهم يصير إلى هذا الحال ما لم تتداركهم رحمة الله وعفوه.
وتتجلى مظاهر ذهاب دنيا المسلمين وأسبابها في أمور كثيرة لعل أهمها ما يلي:
1 -سرقة بيت مال المسلمين وثرواتهم الأساسية: