وقد حول الأمريكان البحرين إلى ماخور لاستجمام واستراحة عساكرهم المحاربين في المنطقة حيث ، نقلوا إلى هناك فرق من العاهرات من دول أوربا الشرقية ومختلف الدول الحليفة ومنها بعض العربية! إبان حرب تحرير الكويت ، وحرب تحرير العراق ، وما ننتظره من تحريرات تالية. والله أعلم. ببركات أصحاب العَظْمة و الجلْلالة والسيادة و المعالي .. وعلمائهم المنفوخين من أصحاب السماحة .. قبحهم الله.
تقع هذه الدولة على طرف الجزيرة العربية الشرقي محاذية للخليج العربي وخليج عمان لتشمل سبع إمارات هي:- أبو ظبي ، ودبي، والشارقة ، وأم القوين ، وعجمان ، ورأس الخيمة ، والفجيرة. وقد سادت قبيلة القواسم هذه المناطق ، وقامت بنشاط بحري ضخم؛ إذا سيطرت على الملاحة في الخليج في عهد زعيمها رحمة بن مطر القاسمي عام (1159هـ/1747م) . وقد نجحت في هزيمة البرتغاليين ، وامتد نفوذها ، في المنطقة.
ثم تمكنت بريطانيا بعد حملات من القضاء على القواسم. وعقدت معاهدة مع شيوخ الإمارات. وبموجب ذلك صار المقيم السياسي البريطاني يدير شئون (الإمارات المتصالحة) كما أسموها ، من مركزه في إيران منذ عام (1823م) و حتى عام (1934م) . ثم انتقل المقيم السياسي للبحرين عام (1948م) وعين أول ضابط سياسي بريطاني مقيما سياسيا في الشارقة.