وبعد ذلك اخذ السلطان في الاستعداد برا وبحرا لفتح جزيرة رودس التي لم يتمكن السلطان محمد الفاتح من فتحها لتكون حلقة اتصال بين القسطنطينية ومصر من جهة البحر. ولكي لا يكون للمسيحيين مركز حصين في وسط بلاده تلجأ إليه أساطيل الدول المعادية للدولة وقت الحرب.
فتح بلاد المجر وعاصمتها سنة 1526 م: كانت الحرب غير منقطعة بين المجر وبين العثمانيين على التخوم. وبعد أن افتتح الجيش عدة قلاع ذات أهمية حربية على نهر الطونة وصل بجيشه إلى وادي موهاكس في أغسطس سنة 1526 فقتل هناك اغلب الفرسان المجرية وقتل ملكهم ولم يعثر على جثته. فكانت هذه الواقعة سبب فتح بلاد المجر بأسرها. ولذلك أرسل أهالي مدينة (بود) عاصمة المجر مفاتيح المدينة إلى السلطان فاستلمها مشددا الأوامر على الجنود بعدم التعرض للأهالي والمحافظة على النظام لكن لم تجد تنبيهاته شيئا.
ابتداء الحروب مع النمسا وحصار عاصمتها (فيينا) :