فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 2591

ثانيا: أن نلفت نظر المسلمين في ديار الغرب وغيرها من البلاد المحاربة للمسلمين المحالفة لأمريكا في غزوها لبلادنا. بأن الحرب قد قامت وستطول ، وهاهي تزداد ضراوة. وقد بدأت بوادر طلائع المجاهدين والمقاومين تتصدى لأمريكا وحلفائها ، في بلادنا وفي بلادهم على حد سواء. وستؤدي هذه الحالة التي ستتفاقم طبيعيا ، إلى انتقام الكفار منهم. وازدياد الضغوط عليهم. ولا أظن عاقلا يطالب المجاهدين في سبيل الله بترك جهاد أعداء الله الذين يحتلون بلادنا ويذبحون أطفالنا ونساءنا ورجالنا ، وينهبون ثرواتنا ويذيقوننا كل ألوان العذاب ، من أحل الحفاظ على مصالح قطعان من المسلمين الذين اختاروا العيش بين أرجل الكفار والمشركين وتحت أقدامهم من أجل دنياهم وحياتهم بين ذلك العفن فارتد كثير منهم ، وأكثر من تبقى فاسقون! فلا تترك الفريضة من أجل هؤلاء وأكثريتهم الساحقة هم من العصاة لربهم ، الناكصين عن أوامر نبيهم الصريحة الواضحة ووعيده - صلى الله عليه وسلم - لهم ببراءته منهم ، إن هم أقاموا في ديار الكافرين.

وعلى أولئك الذين تصدروا الريادة الدينية لتلك الجاليات أن يبينوا هذه الأحكام وتفصيلاتها للمسلمين من حولهم. وعلى علماء الإسلام أن يصرحوا لهم بحكم إقامتهم تلك وما يترتب عليها ، ولاسيما وقد انعقدت الحروب الصليبية واستعرت بكل جلاء.

(13)- منع المثلة والتشويه والتعامل مع جيف المشركين:

[إن الإسلام دين يترفع عن الدنايا ، وعن الأعمال الخسيسة ، وعن الأحقاد الصغيرة والتي تبرز في الانتقام من جثث الموتى ، حتى أن سدنة الجاهلية كانوا يترفعون عن هذا الفعل ، وإذا حصل من صغارهم فإنهم يتبرؤون منه ( ... ) .

(والمثلة هي تشويه الجثة من قبيل قطع أطراف القتيل أو سمل عينه أو قطع أذنه أو أنفه أو أي عضو من أعضائه .. ) .

وقد اختلف الفقهاء حول المثلة على رأيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت