ولكن السباق يسير تحت عنوان احترام الآخر والاعتراف بالرأي الآخر وهذا باطل. فهؤلاء ليسوا مجرد جهال أو مخالفين حتى يحاوروا بالحسنى. فأكثر هؤلاء مسلمين أصلًا مرتدين واقعًا ، أو أنهم من غير المسلمين أصلًا كالنصارى والأقليات الكافرة في مجتمعات المسلمين. فهم ليسوا على ذمة ، ولو كانوا عليها لانتقضت بشنهم الحملات الدعائية على الإسلام وأهله.
فهؤلاء أسماهم القرآن صراحة (أئمة الكفر) ، وأمر بقتالهم واغتيالهم ، فيجب قتلهم استجابة لأمره تعالى في صريح كتابه العزيز: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} (التوبة:12) .
تعتمد الغزوات الأمريكية الصليبية اليهودية اليوم. على تحطيم الأسس الدينية والأخلاقية والثقافية والفكرية للمسلمين. ومن أساليب ذلك نشر ثقافة الانحلال والرذيلة والزنا والفجور، والسفور والعرى والاختلاط .. ومختلف أشكال الفساد الاجتماعي. وقد افتتحت لذلك كثير من وسائل الإعلام والدعاية وشغلت فيها كثيرًا من رجال الفكر والفن والأدب وسوى ذلك. ومن أعظم وسائلها اليوم المحطات التلفزيونية الفضائية التي تمول من قبل مليونيرات الدعارة و الفساد من بعض رجال المال الخليجيين والسعوديين وسواهم من شاكلة أمير الدعارة (الوليد بن طلال بن عبد العزيز) وشبكة فضائياته ..
روتانا وغيرها .. والآن ..
تحاول بعض وسائل الإعلام الشريفة ، وبعض رجال الصحوة الإسلامية التصدي لهذا السيل العفن والوباء الجارف من ثقافة الإفساد والانحلال والرذيلة عبر الحوارات والتوجيهات المعاكسة. ويحاولون نشر ثقافة الفضيلة والحفاظ على الهوية الدينية والأخلاقية للأمة. وهذا طيب ولكنه غير كاف.