فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 2591

فلم تتحول لظاهرة لأنها عفوية. ولم يتصد أحد لبرمجتها وطرحها كأسلوب عمل إستراتيجي. وهو ما سنتبناه كاستراتيجية أساسية في أساس نظريتنا العسكرية في دعوة المقاومة الإسلامية العالمية.

الظروف والضرورات التي تحتم استخدام المقاومة لأسلوب عمل الجهاد الفردي:

إن مما يفرض أسلوب العمل هذا كخيار إستراتيجي ظروف عدم التوازن في القوي بين المقاومة وتحالف العدوان الكبير من الكفار والمرتدين والمنافقين ، ومن ذلك:

(1) - فشل أسلوب عمل التنظيمات السرية الهرمية في ظل الهجمة الأمنية الدولية والتنسيق الإقليمي والدولي الذي أشرنا إليه آنفًا وضرورة قيام أسلوب عمل لا يمكن تلك الأجهزة الأمنية من التوصل إلى إجهاض خلايا المقاومة باعتقال أفرادها عن طريق التعذيب والاعترافات.

(2) - عجز التنظيمات السرية عن استيعاب كل شباب الأمة الذين يريدون أداء فريضة الجهاد والمقاومة بالمساهمة بفعل ما من دون الاضطرار للالتزام بتبعات الانتساب لتنظيم مركزي.

(3) - اتساع تواجد العدو وتنوع أهدافه وتواجده في بقاع كثيرة يصعب أن تقوم فيها جبهات قتال كما يصعب أن تنشأ فيها تنظيمات مركزية.

(4) - سقوط فكرة الجبهات والمواجهة الثابتة مع العدو نتيجة استخدام العدو لاستراتيجية الحسم الجوي بالقصف الصاروخي المدمر و الرمايات الجوية الموجهة بالأقمار الصناعية التي تسيطر على الأرض بل وترى ما تحت الأرض بفضل التكنولوجيا العالية ، وهو أمر يجب الاعتراف به والتخطيط للمواجهة على أساسه.

الأسس العامة لنظرية العمل الجهادي الفردي في دعوة المقاومة من الناحية العملية:

(1) - نشر ثقافة المقاومة وتحويلها لظاهرة استراتيجية منظمة وليس مجرد مجموعة ردود أفعال.

(2) - نشر فكر المقاومة ومنهجه وأسسه الشرعية والسياسية ونظريات عمله بحيث تكون في متناول من يريدها من شباب الأمة العازم على الجهاد والمقاومة.

(3) - إرشاد المقاومين إلى ساحات العمل المناسبة لجهاد الإرهاب الفردي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت