فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 2591

وفي الأردن قامت مجموعة رائعة مكونة من أربعة أفراد بتشكيل خلية لاغتيال الماسونيين في عمان، وتمكنت من إعدام العديد منهم، ثم قبض عليهم بعد اشتباك واستشهد بعضهم. وهكذا ...

والملاحظ على هذه الطريقة العفوية التي بدأت تنتشر مع اشتداد هجوم الحملات الأمريكية على بلاد المسلمين، واستعار المشروع الصهيوني في فلسطين، وانتشار الأخبار عبر الفضائيات وشبكات الاتصال. الملاحظ عليها ما يلي:

1 -النجاح العسكري:

وهذا تستخلصه من حجم الرهبة والرعب الذي بثته في العدو، وأثرها على مصالحه، حتى أن بضع عمليات سنة 1994 دعت أكثر من 34 رئيس دولة على رأسهم (بيل كلينتون) إلى مؤتمر (شرم الشيخ) لمكافحة الإرهاب.

2 -النجاح الأمني:

وذلك أن هذه العمليات العفوية من قبل أفراد و خلايا هنا وهناك ،على مدى اتساع العالم. من غير رابطة بينهم ،أدخلت أجهزة الإستخبارات المحلية والعالمية في حالة إرباك. إذ أن اعتقال ما سقط من تلك الخلايا لا يؤثر في مجال أعمال آخرين لا رابطة بينهم. وقد استفدت من هذه الملاحظة إلى حد كبير في تصميم فكرة عمل خلايا دعوة المقاومة الإسلامية العالمية المنشودة.

3 -النجاح الدعوي:

لقد حققت هذه المسألة نجاحًا دعويًا كبيرا. إذ كان لها بالغ الأثر في إذكاء روح الجهاد والمقاومة في الأمة. وحولت أفرادًا مغمورين مثل (الدقامسة، وسلمان خاطر، وسيد نصير، ورمزي يوسف ... ) ليكونوا رموز أمة، تهتف باسمهم الجماهير، وتشفي صدورها، ويتأسى بهم جيل الشباب من المتحمسين للمقاومة.

4 -أما من الناحية السياسية:

فالملاحظ على هذه الأحداث أنها بقيت في حجم ردود الأفعال و الانفعالات العاطفية هنا وهناك، ولم تبلغ عدديًا أن تكون ظاهرة. رغم عتو الهجمة وتطاول الأزمان. ولهذا أسباب سنعرض لها عند صياغة نظريات العمل والحركة إن شاء الله.

5 -أما تربويا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت