فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 2591

وفي سنة 1547 أتى إلى الباب العالي أخ لشاه العجم يدعى القاصب مرزا وطلب من السلطان إنجاده ضد أخيه الذي اهتضم له حقوقا ، فانتهز السلطان هذه الفرصة لتجديد الإغارة على بلاد العجم وانتظر ريثما يتم الصلح بأوروبا.

وفي أوائل سنة 1548 سار بجيوشه قاصدا مدينة تبريز، فدخلها وفتح في طريقه الجزء التابع للعجم من بلاد الكرد وقلعة وان الشهيرة.

ولم تدم السكينة في ربوع بلاد المجر. فأرسل جيشا مؤلفا من ثمانين ألف جندي إلى بلاد المجر في شهر سبتمبر سنة 1551. ولم يقابل هذا الجيش في طريقه مقاومة تذكر بل فتح بكل سهولة القلاع والحصون التي احتلتها جيوش النمسا لإخلاء النمساويين لها عند اقتراب الجنود العثمانية إليها ودنوها منها.

وفي سنة 1552 انتصر العثمانيون على النمساويين في عدة وقائع وفتح الوزير الثاني احمد باشا مدينة تمسفار وحاصرت الجيوش بعد ذلك مدينة ارلو الحصينة ببلاد النمسا. وفي أثناء ذلك كان القبطان طرغول الذي خلف خير الدين باشا في غزو مراكب الإفرنج وشواطئ بلادهم قد حاز شهرة عظيمة في الحروب البحرية ، وخافت من اسمه جميع دول الإفرنج المعادية للدولة العثمانية وحفظ اسم البحرية العثمانية من السقوط بموت رئيسها و مؤسسها الأكبر خير الدين باشا.

معاهدة سنة 1553 بين الدولة العثمانية وفرنسا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت