فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 2591

وقد تعاقب عليها واحد وعشرون ملكا كان أشهرهم محمود بن سبكتكين المعروف بمحمود الغزنوي. الملك الصالح المعروف ، الذي فتح الهند ، وحطم أصنام الوثنيين وأدخل الإسلام إليها ، واتسعت دولته وشملت بلاد أفغانيتان وما وراء النهر وشرق إيران وبلاد السند (باكستان) وأجزاء شاسعة من الهند.

ثم انقضى عهدها باستيلاء الدولة الغورية عليها سنة 582هـ في عهد آخر ملوكها تاج الدولة خسرو ملك.

9 -دولة السلاجقة(431 - 590هـ / 1040 - 1194 م):

تنتسب هذه الدولة إلى سلجوق بن دقاق، وهو زعيم دولة تركية كبيرة كانت تقطن فيما وراء النهرين (سيحون و جيحون) في منطقة واسعة تعرف بتركستان، أي بلاد الترك. وفي عام 429هـ آلت زعامة هذه القبيلة إلى (طغرلبك) حفيد (سلجوق) فاجتاز بقبيلته منطقة ما بين النهرين متوجها نحو المشرق وانتهز انشغال الغزنويين بحروب أنهكتهم، فاستولى على خراسان والري و همذان وأزال الحكم الغزنوي عنها وأقام فيها دولة لقومه عرفت بدولة السلاجقة.

وفي عام 432هـ استولى على جرجان و طبرستان وامتدت دولته إلى قزوين. وفي عام 446هـ استنصره الخليفة العباسي القائم بأمر الله ودعاه إلى بغداد لينقذه من وزيره أرسلان البساسيري، وكان قد استولى على السلطة واستبد بها وملك أمر العراق وخطب للمستنصر الفاطمي صاحب مصر، فاستجاب طغرلبك لدعوته وزحف إلى بغداد وقضى على البساسيري وأنهى الحكم البويهي فيها، ثم استولى على الموصل وأذربيجان وسنجار وتمت له السيطرة على البلاد الإيرانية من شاطئ نهر سيحون إلى ساحل البحر الأسود ومن شواطئ بحيرة خوارزم إلى بحر عمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت