فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 2591

(3) - أن من خرج عن معتقدات (أهل السنة والجماعة) من الفرق الكثيرة .. كفرق الشيعة والمرجئة والخوارج ... وغيرهم من أهل لا إله إلا الله. هم (أمة الإسلام) ، و (أهل القبلة) ،لا يكفرون بالعموم. ولا ُتنفي عنهم صفة الإسلام ، ولا صفة أهل القبلة إلا وفق موازين وضوابط محددة عند أهل السنة التي بينها علماؤهم من تحقق شروط الكفر وانتفاء موانعه. وهو عمل جهابذة العلماء الذين بلغوا مرتبة القضاء في العقائد والأديان. وليس عمل آحاد المسلمين بله جهالهم و عوامهم. كما أنه ليس عمل من تفرغ للجهاد ودفع الصائل ، اللهم إلا أن يكون من أهل العلم الذين توفرت فيهم شروط الفتوى و القضاء.

(4) - أن الطائفة المنصورة هم أهل الاعتقاد والصحيح ، والعلم المنضبط ، والجهاد والقتال لأعداء الإسلام والمسلمين. وهم صفوة الفرقة الناجية أهل الاعتقاد الصحيح ، التي هي صفوة أهل السنة والجماعة ، التي هي صفوة أهل الإسلام الذين هم عامة أهل القبلة.

وعلى هذا فهي الدائرة المركزية الخاصة. من تلك الدوائر المتسعة الشاملة ، وصولًا لجمع أهل القبلة. وهم كل من أعتقد أن لا إله إلا الله محمدًا رسول الله واستقبل قبلتنا.

هذا في مسألة العقائد ..

أما في مسألة المذهبية ضمن أهل السنة والجماعة:

فخلاصة ما خلصت إليه كما يلي:

انقسم معظم الناس اليوم حتى في أوساط الصحوة الإسلامية إلى ثلاثة فرقاء:

الفريق الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت