فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 2591

والتترس يعني: اتخاذ المسلمين كترس (واقي) للكفار (ما يسمونه اليوم: دروعا بشرية) ، فقد يلجأ الكفار أحيانا في المعركة لوضع أسير مسلم أو مجموعة من أطفال المسلمين معهم في داخل الحصن أو القلعة حتى يمنعوا المجاهدين من إطلاق النار عليهم ، وذلك لأنهم يعلمون أن المجاهدين يخشون من قتل إخوانهم الأسرى في نفس الحصن مع الكافرين ، ولأن دماء المسلمين محرمة (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله) حديث صحيح.

وقد يلجأ الكفار أحيانا إلى وضع أطفالهم معهم (أطفال الكفار) في الحصن أو المعسكرات ليكونوا ذريعة لمنع المسلمين في إطلاق القذائف عليهم. لأن الكفار يعلمون (أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والصبيان) متفق عليه.

وهذه مشكلة كبيرة تواجه المجاهدين في الحرب الحديثة لأن رحى الحرب يدور معظمه على القذائف الثقيلة كالهاون والصواريخ والرشاشات الثقيلة وقد يتورع بعض المجاهدين لقلة علمه أن يطلق القذائف على حصن فيه أطفال المشركين أو أسير مسلم. وتزداد القضية تعقيدا عندما نعلم أنه ما من مركز للشيوعيين إلا فيه جنود من الشعب الأفغاني قد أخذوا كرها (التجنيد الإجباري) ، ويراهم الإخوة في المركز الشيوعي يصلون ويسمعون أذانهم وهؤلاء أحيانا يكون عددهم كثير، وليس لهم حول ولا قوة لأنهم أخذوا قسرا ووضعوا لحراسة المركز الشيوعية مع أن هؤلاء المجندين إجباريا يكرهون الشيوعية فما الحكم في مثل هذه الحالات؟!

حالات اختلاط الشيوعيين بأطفالهم:

أولا: حرم الإسلام قتل الأولاد إذا انفردوا أو أمكن تمييزهم وذلك للحديث (نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان) رواه الشيخان. أما النساء فلا يقتلن إلا إذا قاتلن أو ارتددن بعد الإسلام كالشيوعيات في أفغانستان وهذا رأي الأئمة الثلاثة وخالف الحنفية في قتل المرتدة وقالوا تسجن ولا تقتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت