أبعاد الرسالة الإعلامية لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية:
أولا: البعد الديني: ... الدفاع عن (العقائد - المقدسات - أركان الدين وأسسه) .
ثانيا: البعد الاقتصادي: الدفاع عن (الثروات - الأرض - مقومات الوجود) .
ثالثا: البعد السياسي: الدفاع عن (الكيان الحضاري مقومات الوجود) .
رابعا: البعد العاطفي: الدفاع عن الكرامة والأعراض والقيم والمثل والأعراف والتقاليد العالية الموروثة، كالغيرة والرجولة ، وحماية العرض والشرف ...
(4) - استعمال الأسلوب الشعبي العاطفي السهل ، كان أساس دعوة عوام الأمة وليس المطولات الفقهية والمسائل العقدية وتفاصيلها .. فإثارة الغيرة على الدين والمقدسات .. والنخوة على العرض والدم والمال .. ومكامن الرجولة في المسلمين والثأر للدين والأعراض والأنفس والأموال .. إثارة العواطف في مآثر الجهاد وقصص البطولات ومآثر الأبطال والشهداء قديمًا وحديثًا .. إثارة الشجون والأشواق للجنة ومنازل الشهداء وما أعده الله لهم - اللهم اجعلنا منهم برحمتك يا رب وكرمك وفضلك - و التخويف من القعود وعواقبه في الدنيا والآخرة ..
(5) - اعتماد الطرق المتنوعة في أسلوب إيصال الخطاب لأن يكون شعبيا .. و في هذا الزمان فإن المحوران الرئيسيان في التماس مع الجمهور هما .. الإنترنت والفضائيات .. ثم ما يمكن نشره من الأفلام والتسجيلات والمؤلفات عبر أقراص الكومبيوتر. هذه الأساليب الشعبية التي تطال النخبة وعامة الناس ، قامت بها فعلًا حجة الله على من يريد البلاغ من خلقه. ففي الوقت الذي كان تكاليف طباعة كتاب ونشره على نطاق واسع تفوق إمكانيات أكثر التنظيمات. ناهيك عن صعوبة نشر الفكر الجهادي بل استحالته .. دخلت الفضائيات والإنترنت والكومبيوتر كل البيوت .. أغنياء وفقراء على حد سواء .. وصار الأمر لا يحتاج بعد توفيق الله أكثر من العزيمة والصدق والنية والإخلاص في الصدع بالحق والقيام بواجهة وشيء من الحركية وسعة الأفق.