وفي سنة (1939) انسحب الأرسوزي منها وشكل الحزب القومي العربي).
أما زكي الأرسوزي: فهو رجل مصيري ، ملحد ، لا يتكلم العربية! متأثر بمباديء الثورة الفرنسية والنازية ، وخاصة كتاب نيتشة: (هكذا تلم زرداشت) عن موت الإله ونشوء الإنسان السوبرمان ، بدأ يتعلم العربية بعد سنة (1940) ! وكان الأرسوزي يرى الجاهلية العربية مثله الأعلى ، ويعتبرها المرحلة العربية الذهبية.
يقول سامي الجندي (ناقشته سنة(1946) بالقرآن فعاب علي نزعتي الدينية).
مبادئ الحزب البعث:
المنقولة عن مباديء الحزب القومي الذي شكله الأرسوزي سنة (1939) ورمزه النمر.
1 -العرب أمة واحدة.
2 -للعرب زعيم واحد يتجلى من إماكانات الأمة العربية يمثلها ويعبر عنها.
3 -العروبة وجداننا القومي ، مصدر المقدسات ، عنه تنبثق المثل العليا ، وبالنسبة إليه تقدر قيم الأشياء.
4 -العربي سيد القدر ، وفسرها الأرسوزي مستشهدا بالإنجيل: (لا تسقط شعرة من رؤوسكم إلا بأمر أبيكم الذي في السموات) .
يقول الجندي:
(وفي 29/ 11/1940. كنا في غرفة فقال الأرسوزي: أرى أن نؤسس حزبا نسميه حزب البعث العربي) .
(أصبحت مباديء الحزب القومي هي مباديء حزب البعث العربي هي هي) .
ويقول سامي الجندي:
(كنا عصاة تمردنا على كل القيم القديمة ، أعداء لكل ما تعارف عليه البشر ، ألحدنا بكل الطقوس والعلاقات والأديان) .
(اتهمنا بالإلحاد وكان ذلك صحيحا أيضا ،رغم كل ما زعم البعثيون فيما بعد من مزاعم التبرير) .
أما مشيل عفلق:
وفي آذار سنة (1949) جاء حسني الزعيم فأيده البعث ، ثم اختلفوا معه فألقى ميشيل عفلق في السجن ، فكتب مذكرة استعطاف له فخرج ثم جاء (الحناوي) بعد حسني الزعيم فاختار ميشيل وزيرا للمعارف ، فاغتنمها فرصة ليرسل البعثيين في بعثات دراسية إلى فرنسا ، فعادوا واستلموا الجامعات الإدارات.