فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 2591

كان الصراع على أشده بين قادة الحزب ، حتى أنه في انتخابات سنة (1955) للمؤتمر القطري كانوا يقولون (عفلق جاسوس إنجليزي ، و الحوراني فرنسي ، والبيطار عمل لأكثر من دولة) .

أما الاتهامات بالسرقة والجرائم الخلقية فحدث عنها ولا حرج.

وهنا نسجل بعض الملاحظات:

1 -لقد كان الحزب مأوى يتجمع فيه كل الناقمين على الإسلام أو الطامعين في الحكم ، فانتبه النصيريون إليه ودخلوه ليكون سلما إلى دولتهم النصيرية ، ودخل فيه الإسماعيليون مثل سامي الجندي و عبد الكريم الجندي.

والدروز: مثل سليم حاطوم.

واليهود: مثل أحمد رباح الذي كان رئيسا للحزب في دمشق.

و إيلي كوهين: ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي ذهب إلى الأرجنتين ، وأقام صداقة مع أمين الحافظ، ثم دخل سوريا باسم (كامل أمين ثابت) ، وسكن حي (أبو رمانة) في دمشق ، وأصبح شقته الحصن الحصين الذي يأوي إليه قادة البعث وفوق أسرة كوهين شرب نخب النصر سليم حاطوم وعبد الكريم زهر الدين يوم الإنقلاب البعثي (8 آذار 1963) ، وعرضت على كوهين الوزارة ، واستشار بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل فلم يوافق ، وكان يسمى الشاب الثوري الأول ، وكان الشخص المدني الوحيد الذي يدخل المطارات والقواعد العسكرية ، وأخيرات اكتشفت السفارة الهندية أن يهودي من خلال الإشارات اللاسلكية التي يرسلها إلى إسرائيل يوميا ، وكانت فضيحة عالمية ، وحوكم كوهين ، وكان الذي يحاكمه هم تلاميذه وربائب حجره، ولعله وعد بأن يخلي سراحه إذا أخفى مصائب الحزب البعثي الحاكم .. وكان سليم حاطوم هو رئيس المحكمة العسكرية التي حاكمته ، وبسرعة فائقة طويت القضية ، وأعدم كوهين ليطوي في صدره مآسي ونكبات الصبية البعثيين الذي تديرهم اليهودية العالمية من خلال المرأة والكأس.

2 -إن المؤسسين الحزب البعث ليسوا مسلمين أصلا فزكي الأرسوزي نصيري ملحد ، وميشيل عفلق مسيحي - قيل أنه يوناني الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت