3 -إن مباديء حزب البعث كفر صريح ، (العروبة مصدر المقدسات ، عنه تنبثق المثل العليا ، وبالنسبة إليه تقدر قيم الأشياء ، العربي سيد القدر) فالمثل العليا هي العروبة وليس الإسلام أو القرآن والسنة.
4 -كان أتباع البعث الأوائل ملحدين ، أعداء للأديان جميعا. قال سامي الجندي في كتابه البعث: (لقد كنا خوارج على الشرائع التي تعارف عليها الناس فنسفناها جميعا) .
5 -ويقول: (إن الحزب رغم ادعائه القومية والوطنية لم يعد دراسة عن القضية الفلسطينية أخطر قضية العربية في العصر الحديث) .
6 -لقد تسلق النصيريون على سلم البعث فاستطاعوا أن يستلموا البلد عسكريا ومدنيا ، وفي (22) شباط سنة (1966) قام صلا جديد - النصيري-بإقصاء عناصر أهل السنة من مراكز القوى - وفي سنة (1970) عندما جاء حافظ الأسد - بالحركة التصحيحية جعل الدولة نصيرية خالصة.
7 -إن الأحزاب القومية ليس لها أيديولوجية (عقيدة) تجاه الكون والإنسان والحياة، ولذا بقيت إطارا فقط دون مضمون، ولذا اضطرت أن تملأ فراغها العقائدي بالماركسية والاشتراكية، ولذا فإن الأحزاب القومية كلها أصبحت: (عربية الإطار والمظهر شيوعية الحقيقية والمخبر) وهذا الذي أقر به جلال السيد في كتابه (حقيقة القومية العربية) بأن هنالك تيار عفوي قام بصياغة المواضيع الإقتصادية ، لأن الرواسب قد أطلت تحت ستار التقدمية والاشتراكية وبأن الشيوعية هي حقيقة هذا التيار.