كان مشروع التركستانيين الشرقيين واعدا خاصة في ظل النظام العالمي الجديد .. حيث كان الكونغرس الأمريكي قد تبنى مشروعا لتفكيك الصين سنة (1995) وذلك باستخدام النزعات العرقية الدينية فيها وعلى رأس ذلك التيبت و اليوغور المسلمين في شمال غرب الصين في تركستان التي احتلتها الصين وأطلقت عليها أسم (سيانغ يانغ) وتعني الأرض الجديد .. فكان مشروع الجهاد في الصين هو المشروع الوحيد الذي كان له أمل بأن لا يجد مقاومة من هجمة مكافحة الإرهاب. كما أن مجموعات من اليوغور المسلمين التيارات القومية والليبرالية قد استوطن أمريكا وأوربا وتركيا وبعض البلاد العربية وراح بعضها يخطب ود هذه المجموعة المسلحة الناشئة في أفغانستان ولكن قرب المجاهدين التركستان من الأفغان العرب وبيعتهم لأمير المؤمنين وشهودهم القتال إلى جانب طالبان ووقوع بعضهم في الأسر لدى قوات التحالف كاد يطبعهم بطابع المطاردين من أمريكا. وأنضم قسم من المجاهدين التركستان إلى اللواء (21) للمجاهدين غير الأفغان وأخذوا مواقعهم إلى جانب المجاهدين من الجنسيات الأخرى في الجهاد إلى جانب طالبان وفيما كان مشروع المجاهدين التركستان أيضا يشق طريقه دوت انفجارات سبتمبر وأخذ المجاهدون التركستان مواقعهم إلى جانب إخوانهم من الأفغان وغير الأفغان.
وهكذا أخذ المجاهدون التركستانيون حظهم أيضا من الشهداء والأسرى والمشردين تقبل الله منهم وخرجت بقاياهم لتتابع سيرها في قافلة الفرارين بدينهم من الغرباء على الأرض الباكستانية.