-وتعلمنا العقيدة الجهادية طاعة أولياء أمور المسلمين. كما تعلمنا أن لا طاعة لمن عصى الله. وأن الطاعة في المعروف. وتعلمنا أن نناصحهم و نوازرهم و نعينهم على البر والتقوى. لا على الإثم والعدوان. وأن نصبر على زللهم وخطئهم ، وحتى ظلمهم ولو جلدوا الظهر وسلبوا المال. وأن نتجاوز عن كل ذلك ما لم يبلغ مبلغ أفسد الفساد وأفسق الفسق. وتعلمنا ذلك بنص قرآني محكم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا} (النساء:59) . وتبين لنا من هم أولياء الأمر الذين هم (منا) ، ما أقاموا شرائع الإسلام. وتبين لنا بنص محكم أيضا ، أن حكامنا إن تولوا أعداءنا لم يعودوا منا. قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة:51) قال علماء الإسلام: (منهم) ؛ [أي كفار مثلهم] ..
وعندها تعلمنا عقيدتنا أن الفريضة هي الخروج على أئمة الكفر، أولياء أعداء الله ، ومنابذتهم بما رأينا من الكفر البواح الصراح الذي لدينا معه من الله البراهين.
-وتعلمنا عقيدتنا الجهادية فرضية دفع الصائل عن الدين والعرض والنفس والمال والأرض .. وإن كان مسلمًا فما بالك لو كان كافرًا غازيًا.
-وتعلمنا أن المسلم أخوا المسلم ووليه وناصره ومعينه ، وله عليه حق النصر والمعاونة ، حتى ولو كان فاجرًا فاسقًا مقصرًا. وأن الكافر أخوا الكافر ووليه وأن من والاه ونصره على المسلمين وظاهره في العدوان فهو مثله ولو أدعى الإيمان والإسلام وصام وصلى.