-وتبين لنا عقيدتنا الجهادية، من هم أولياءنا المؤمنون وتأمرنا بموالاتهم. ومن هم أعداؤنا الكافرون وتأمرنا بالبراءة منهم وجهادهم بما استطعنا.
-وتعلمنا بأن من والى المؤمن فهو المؤمن. وأن من يوالي أعداءنا الكافرين فهو منهم. ومثلهم حكمًا في الدنيا والآخرة ، وتأمرنا بقتالهم.
-وتبين لنا عقيدتنا الجهادية وجوب العمل على تحكيم شرع الله ونصب الإمام المسلم وإقامة دولة الإسلام.
-وتأمرنا عقيدتنا بقتال من تولى أعداءنا وقاتل تحت رأيتهم. وتفصل لنا تفاصيل أحكام أصنافهم وأشكالهم من الموالين والجاهلين والمكرهين.
-وتزودنا عقيدتنا القتالية بما يعين على ذلك من الخصال والأخلاق. من الإيمان والصبر، والكرم والشجاعة ، والثبات والرحمة ، والعبادة و النسك ، وبذل النفس والمال والوالد والولد في سبيل الله.
-وتأدب المجاهد في سبيل لله بأخلاق الرحمة والعدل والإنصاف وكل آفاق الأخلاق والآداب الحميدة.
-وتعلمنا كذلك آداب معاملة العدو ذاته. وأحكام ذلك في ميدان المعركة. أو في حالة العهد والهدنة والصلح. فتعلمنا أحكام الذمة والاستئمان كما أمر الله ، لا كما يروج اليوم كهان السلاطين أولياء الكافرين.