فهرس الكتاب

الصفحة 2441 من 2591

1 -كبت الحريات ، وتكميم الأفواه ، وإحصاء الأنفاس ، وأجهزة المراقبة على البيوت ، وشقاء الإنسان بين فكي الجوع والإرهاب.

2 -الإنهيار الاقتصادي وفقد الأقوات من السواق رغم أن جميع دماء الناس وعرقهم يصب في جيوب الطغمة الحاكمة.

فالإتحاد السوفيتي {البائد} كان يستورد من أمريكا سنويا (1508) مليون طن من القمح ، وفي رومانيا كان العجز في الميزانية سنة (1967م) (215) مليون جنيه إسترليني ، وإنتاج العامل في رومانيا بمقدار (33 % -50 %) من إنتاج العامل الإيطالي والفرنسي.

وكانت نتيجة الاستفتاء الذي أجراه (دوبتشك) سكرتير الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا: أن (90%) من الشعب يحبذون إلغاء الحزب الشيوعي من الحكم ، لأن الحزب: أناني ، جبان ، وأصحابه ذوو ضمائر سيئة.

وبعد قرارات لينين سنة (1917م) : إخضاع الملكيات الزراعية والصناعية والتجارية والمؤسسات والبنوك والعمال ولجانهم ، حصل التدهور الاقتصادي الكبير ، حيث انهار الإنتاج إلى (20%) مما كان عليه ، وأما العملة فقد وصلت إلى (1%) من قيمتها التي كانت عليها قبل الثورة.

3 -هجرة الأدمغة ، وهرب العقول ، رغم الستار الحديدي المضروب على الناس وحرمان الفرد حتى من جواز السفر.

4 -الشقاء الذي يعاني منه العمال وجميع الطبقات ما عدا سدنة الحزب الشيوعي وكبار دهاقينهم الذين يستأثرون بالسلطة والمال ، وبقية الأمة محرومون من الحياة البسيطة العادية ، وهذا مما حدا بشعب الشقاء وأمة الضياع في المجتمعات الشيوعية أن تتجه إلى الكحول بنهم عجيب لم يشهد التاريخ له مثيلا ، وذلك تسرية لأحزانهم ونسيانهم لهمومهم وشقائهم. إن شجرة المادية بفرعيها الغربي النفعي العلماني ، والشرقي الإلحادي تتآكل اليوم وينخر بها السوس من كل طرف وجزء من كيانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت