فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 2591

ومدة حكمه 35 سنة. وكانت فاتحة أعماله احتلال مدينة أنقرة مقر سلطنة القرمان. أما في أوروبا ففتح مدينة أدرنه في سنة 1361 م واستمرت عاصمة للعثمانيين إلى أن فتحت مدينة القسطنطينية سنة 1453 م. وفتح أيضا مدينة فيلبه عاصمة الرومللي الشرقية وفتح افرينوس بك مدينتي وردار و كلجمينا باسم سلطان العثمانيين وبذلك صارت مدينة القسطنطينية محاطة من جهة أوروبا بأملاك آل عثمان وفصلت عن باقي الإمارات المسيحية الصغيرة التي كانت شبه جزيرة البلقان مجزأة بينها وصارت الدولة العلية متاخمة لإمارات الصرب والبلغار وألبانيا.

فاستغاث الروم بالبابا فلبى استغاثتهم وكتب لجميع الملوك بالتأهب لمحاربة المسلمين وحرضهم على محاربتهم محاربة دينية حفظا للدين المسيحي من الفتوحات الإسلامية.

لم ينتظر أوروك الخامس الذي عين عظيم فرسان المجر وسار بهم لمهاجمة مدينة أدرنة عاصمة الممالك ولم يلبثوا إلا قليلا حتى ولوا الأدبار وكان ذلك في سنة 866 هـ سنة 1363 م.

ولما عظم شأن الدولة خشيها مجاوروها خصوصا الضعفاء منهم فأرسلت جمهورية راجوزه في سنة 1365 إلى السلطان مراد رسلا امضوا معه معاهدة ودية وتجارية تعهدوا فيها بدفع جزية سنوية قدرها 500 دوكا ذهب وهذه أول معاهدة أمضيت بين العثمانيين والدول المسيحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت