معظم البلاد العربية والإسلامية بتقسيماتها وكياناتها السياسية الحالية. لا تتوفر لها معطيات الجبهات المفتوحة. وهي في معظمها ساحات مناسبة لجهاد الإرهاب الفردي والسرايا الصغيرة وحروب العصابات السرية نتيجة كثافة تواجد أشكال تواجد مصالح أمريكا وحلفائها ومشاريع الهيمنة الغربية والصهيونية.
وأما من أراد من المجاهدين المساهمة في المواجهة المفتوحة، فعليه بالتوجه إلى حيث تفتح الجبهات لما تفتح ، والعمل تحت قيادة قياداتها الميدانية ، طالما توفر الحد الأدنى للراية الشرعية والجهاد الشرعي تحت شعار الإسلام العام ، بما يتوافق مع أصول المقاومة وأيديولوجيتها وعقيدتها الجهادية.
فإذا ما أسفر الجهاد في جبهة من تلك الجبهات عن انتصار المسلمين ، فإن ذلك سيكون نواة لإمارة إسلامية من المفترض أن تحكم بشرع الله ، وتكون نواةً ومهجرًا لمن حولها من المهاجرين للجهاد في سبيل الله. وستبقى القيادة والإمارة فيها لأهل ذلك البلد بالإجمال ، فهناك موروثات اجتماعية وواقعية لا ينفع تجاوزها ، وتناسي آثارها إلى أن يقوم المجتمع المسلم القائم على أمميه الإسلام وجنسية الإسلام وهذا يحتاج لوقت طويل والله أعلم.
هذا عن جهاد الجبهات المفتوحة بصورة عامة واختصار ولكني أعود للقول والتنبيه ..
إن من المهم جدًا لمن يتصدون لحمل راية الجهاد أن يفهموا واقعهم وواقع المسلمين ومعطيات العصر الأمريكي الحالي حتى يزيل الله دولتهم ويشتت شملهم ..