فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 2591

فصارت بذلك دماؤهم وأموالهم حلالا للمسلمين. يجب على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم وأن يقتلهم حيثما وجدوا - مدنيين كانوا أو عسكريين - فكلهم عدو، وكلهم محارب (واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم) وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء في الحرب وهو نهي معلل بعلة واضحة: أنهن غير مقاتلات. أما الآن ونسائهم مجندات يحاربن مع الرجال جنبا إلى جنب، وغير المجندات منهن مسترجلات ، يطلقن النار على المسلمين دون زاجر أو رادع فإن قتلهن حلال للدفاع عن النفس والدين والبلد إلا أن تكون امرأة ضعيفة لا تستطيع شيئا. وقد قلنا: (يجب على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم وأن يقتلهم حيثما وجدا مدنيين أو عسكريين) ونحن نقصد إلى كل حرف من معنى هذه الجملة فأينما كان المسلم ومن أي جنس كان من الأجناس والأمم، وجب عليه ما يجب علينا في مصر والسودان. حتى المسلمين من الإنجليز في بلادهم إن كانوا مسلمين حقا يجب عليهم ما يجب على المسلمين من غيرهم ما استطاعوا فإن لم يستطيعوا، وجبت عليهم الهجرة من بلاد الأعداء أو من البلاد التي لا يستطيعون فيها حرب العدو بما أمرهم الله. فإن الإسلام جنسية واحدة، وهو يلغى الفوارق الجنسية والقومية بين متبعين. فليسمع هذا وليضعه نصب عينيه كل مسلم في مصر والسودان والهند و الباكستان، وكل بلد يحكمه الإنجليز الأعداء أو يدخل في نطاق نفوذهم من سائر أقطار الأرض. وأما التعاون مع الإنجليز في أي نوع من أنواع التعاون قل أو كثر، فهو الردة الجامعة والكفر الصراح لا يقبل فيه اعتذار. ولا ينفع معه تأول .. سواءا أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء كلهم في الكفر والردة سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت